استهدف طيران مسيّر تابع لتنظيم قسد مبنى محافظة حلب في وسط المدينة اليوم، 10 كانون الثاني.
أوضح المراسل أن الاستهداف جاء بعد المؤتمر الصحفي الذي عقدته المحافظة بحضور وزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ حلب عزام الغريب.
تفاصيل الحادث وتبعاته
أفادت مديرية الإعلام في حلب بأن الاعتداء يعبر عن السلوك الإجرامي الذي ينهجه تنظيم قسد في محاولته إسكات صوت الإعلام ومنع وصول الحقيقة إلى الرأي العام.
ورأت المديرية أن ما يقوم به التنظيم من استهداف للمؤسسات الحكومية والكوادر الإعلامية والمؤسسات الطبية يعكس عجزه وخسائره الفادحة وانهيار منظومته الميليشياوية التي ارتكبت جرائم بحق المدنيين في حلب منذ بداية التحرير.
ودانت المديرية استهداف الكوادر الإعلامية والعمل على تضليل الرأي العام ونشر الشائعات التي تهدد السلم الأهلي للمجتمع السوري.
تصعيد واستهداف للمواقع العسكرية والمدنية
وقال مصدر عسكري للإخبارية إن تنظيم قسد استهدف بطائرات مسيّرة انتحارية إيرانية الصنع مواقع انتشار الجيش العربي السوري قرب بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة عنصر من الجيش.
ورصدت هيئة العمليات في مدينة حلب استهداف التنظيم لعدة مواقع مدنية وأمنية باستخدام الطائرات المُسيّرة الإيرانية، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية في المنطقة.







