رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | بعد خروجها من حي الشيخ مقصود.. هذه أبرز مواقع سيطرة “قسد” مع الحفاظ على نفس المعنى.

شارك

تواصل قوات سوريا الديمقراطية وجودها العسكري والإداري الواسع في شمال وشرق سوريا، رغم انسحابها من الأحياء الكردية الرئيسية في حلب خلال الساعات الأخيرة. في ريف حلب الشرقي تواصل انتشارها في مناطق استراتيجية أبرزها دير حافر على بُعد نحو 52 كيلومتراً من مدينة حلب، إضافة إلى سد تشرين الذي يُعد نقطة حيوية على نهر الفرات لما له من أهمية مائية وكهربائية وعسكرية.

وفي موازاة ذلك، تفرض قسد سيطرتها على معظم مناطق شرق الفرات، بما يشمل كامل محافظة الحسكة، ومعظم الرقة، وأجزاء واسعة من دير الزور، حيث تدير مؤسسات مدنية وأمنية خاصة بها.

وخرجت آخر دفعة لعناصر قسد من حي الشيخ مقصود في حلب، وذكر أحد المراسلين أن من بين الدفعة الأخيرة مقاتلون أجانب ومصابون.

وتزامن نقل القوات مع انتشار أمني في الحي للمرة الأولى من قبل وزارة الدفاع السورية، حيث أكد مصدر أمني أن الدفعة الأخيرة تضم 350 مسلحاً من قسد بينهم أجانب كانوا متحصنين داخل مستشفى في الحي.

وقال قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إنه تم التوصل إلى تفاهم بوساطة دولية يقضي بخروج عناصر قسد والعالقين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، وطلب عبدي من الوسطاء الالتزام بوقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم.

التقى المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني في دمشق، وأوضح براك أن التطورات في حلب تتحدى شروط اندماج قسد بالدولة السورية، وهذا ما يثير قلق واشنطن، ودعا الجميع إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار.

وأكد براك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرى أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة مهمة لبناء سوريا موحدة باحترام ومشاركة فعلية من جميع مكوناتها.

وحث الاتحاد الأوروبي الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على استئناف الحوار بشكل عاجل، داعياً إلى وقف الأعمال القتالية في حلب ومحيطها، وحماية المدنيين وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

مقالات ذات صلة