رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

اللاذقية.. الأمن الداخلي يعتقل متورطاً في أعمال العنف الأخيرة في الساحل

شارك

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية إلقاء القبض على المدعو حيدر علي عثمان في منطقة القرداحة، وذلك بعد ثبوت تورّطه في التحريض على العنف والفوضى خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وأوضحت وزارة الداخلية عبر قنواتها الرسمية اليوم 11 كانون الثاني أن المتورّط استهدف عناصر الأمن والممتلكات العامة، إضافة إلى إطلاق دعوات طائفية تحريضية، ما يشكل تهديداً واضحاً ومباشراً للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.

وثقت التحقيقات الأولية أن المذكور استغل صلة قرابته بخاله المدعو عماد الأسد، فضلاً عن موقعه السابق في قسم الإنشاءات العسكرية خلال فترة حكم النظام البائد، لتسهيل إدارة شبكات متخصّصة في تجارة وتهريب المخدرات، بالتعاون مع عدد من الضباط.

وتبيّن أنه عقب سقوط النظام البائد ظهر كأحد المحرّضين الرئيسيين ضد الدولة الجديدة، مطلقاً خطابات طائفية تحريضية ودعوات للانقسام، ومستهدفاً خلال الاحتجاجات عناصر الأمن، وداعياً بشكل مباشر إلى الاعتداء عليهم.

وأكدت الوزارة أنه تمت إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وفقاً للقوانين النافذة.

وتأتي هذه العملية ضمن خطة وزارة الداخلية لفرض الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورّطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب والمعتقلين، وكل من يهدد أمن الوطن والمواطنين.

وألقت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغاب بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في حماة القبض على المدعو نضال علي سليمان، أحد عناصر الفرقة الرابعة خلال فترة حكم النظام البائد، والمشارك بمعارك ريف حماة، إلى جانب ضلوعه في تهريب الأسلحة إلى تنظيم قسد، إضافة إلى تورّطه في تجارة المواد المخدّرة.

ونفّذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغاب بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في محافظة حماة، بتاريخ 7 كانون الثاني، عملية أمنية دقيقة أسفرت عن القبض على كلّ من سلمان مالك محمد، وزين حسن محفود، وأيمن عبد الكريم عمار، ليتبيّن لاحقاً أنهم مرتبطون بفلول النظام البائد.

وتستمر الحكومة في جهودها الأمنية لملاحقة مرتكبي الجرائم والمتورّطين بدماء الشعب السوري ومحاسبتهم وفق القوانين العادلة.

مقالات ذات صلة