أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن يد العدالة ستطال المجرمين مهما حاولوا إخفاء هويتهم ومهما طال الزمن، مشدداً على أن قوى الأمن الداخلي والاستخبارات هي صمام الأمان والدرع الحصين لهذا الوطن.
وأعلن عبر منشور على منصة X نجاح عملية أمنية محكمة ودقيقة للغاية في الإطاحة بفاعلي الجريمة البشعة التي استهدفت مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص عبر عبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة.
وأوضح أن رجال الأمن والاستخبارات تمكنوا، رغم الظروف الغامضة المحيطة بالجريمة، من إلقاء القبض على الفاعلين، وسيتم تقديمهم إلى القضاء المختص.
وقدم الوزير خطاب الشكر الجزيل لتلك العيون الساهرة التي لم تذق طعم النوم طوال الأيام الماضية بحثاً ورصداً، والتي قطعت عهداً ألا يفر هؤلاء من قبضة العدالة مهما كلف الأمر.
وشدد على أن هذا الإنجاز يؤكد مرة جديدة العهد الجديد للأمن في سوريا، القائم على حماية الناس وأمانهم، والتصدي بحزم لكل من يحاول النيل من أمن الوطن ومواطنيه واستقرارهم.
وألقت قوى الأمن الداخلي في مدينة حمص القبض على منفذي تفجير مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، الذي وقع في 26 من الشهر الماضي في محافظة حمص.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا عبر منصة X: الخلية الإجرامية منفذة تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في قبضة وزارة الداخلية، مؤكداً أن يد العدالة ستصل لكل من أجرم بحق الشعب السوري.







