التعزيزات والتحركات شرق حلب
وصلت تعزيزات جديدة إلى نقاط الانتشار في منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، وفق مصدر عسكري.
وتأتي التعزيزات بعد استقدام تنظيم “قسد” مجاميع إرهابية من تنظيم PKK وفلول النظام البائد إلى المحور ذاته، كما ذكر المصدر.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام تنظيم “قسد” باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب، وأوضحت أنها لم تتأكد بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات.
وفي ضوء التطورات، أكدت هيئة العمليات أنها استنفرت قواتها وعززت خط الانتشار العسكري شرق حلب، مؤكدة جاهزيتها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.
إشعارات الأمن الداخلي والمنطقة
وكانت عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج بريف حلب قد أصدرت تعميماً حذرت فيه من احتمال وجود تهديدات من طائرات مسيرة مفخخة، ودعت إلى تجنب التجمعات في الأماكن العامة والساحات والأسواق قدر الإمكان والانتباه عند التنقل عبر الطرقات الرئيسية والفرعية.
وطالبت بالإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو تحركات غير اعتيادية، مع الالتزام بتعليمات الجهات المختصة حفاظاً على السلامة العامة.
وفي السياق ذاته، أكدت إدارة منطقة جرابلس عبر تعميم ضرورة توخي الحذر وتجنب التجمعات في الأماكن العامة، كما شددت على الانتباه أثناء التنقل وبالقرب من مجرى النهر وعلى الطرق الرئيسية والفرعية، وعدم الاقتراب من أي موقع يشتبه بخطره وترك التعامل مع الجهات المختصة.
وتأتي هذه التحذيرات بعد ساعات من إعلان هيئة العمليات أن تنظيم “قسد” دخل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد الشعب السوري عبر استهداف مدينة حلب بمؤسساتها ومساجدها بأكثر من عشر طائرات مسيرة إيرانية الصنع، ما خلف إصابات وخسائر في الممتلكات.
وفي مدينة حلب رصدت هيئة العمليات أيضاً استهداف التنظيم لعدة مواقع مدنية وأمنية باستخدام الطائرات المسيرة الإيرانية، ما أدى إلى تسجيل إصابات وأضرار مادية في المنطقة.







