تصريحات وتوجهات المحافظ بشأن الأمن وخطة إعادة الحياة في الأشرفية والشيخ مقصود
أكد محافظ حلب عزام الغريب أن الدولة لا تحمل أي نوايا انتقامية تجاه أحد، وأن من ارتكب جرائم بحق الأبرياء سيحاسب وفق القانون.
أوضح خلال مؤتمر صحفي حول واقع حيي الشيخ مقصود والأشرفية وخطة ضبط الأمن فيهما أن ما جرى كان مساراً متكاملاً لإعادة الحياة، وليس إجراءً أمنياً فحسب.
نوه بأن استقبال أكثر من 155 ألف مواطن من أهالي الأشرفية والشيخ مقصود تم بتوفير مراكز إيواء مناسبة لهم، وبعد نزوحهم نتيجة الاشتباكات الأخيرة عادت أكثر من 30 حافلة تقل عدداً كبيراً من السوريين العائدين إلى حي الشيخ مقصود.
أكّد الغريب أن عودة الأهالي إلى الأشرفية بدأت فعلياً وتستمر الجهود لضمان عودة كاملة وآمنة لأهالي حي الشيخ مقصود.
وأضاف أن العمل سيتواصل لترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية لضمان عودة الحياة الطبيعية بشكل كامل إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
الإجراءات الأمنية وتوجيهات للمواطنين
أشار المحافظ إلى أن الجيش العربي السوري حدد المناطق المغلقة بين دير حافر ومسكنة بسبب استخدام تنظيم قسد ميليشيات إرهابية من حزب PKK واحتضانها لفلول النظام البائد.
ودعا أهالي حلب إلى الالتزام الكامل بتعليمات الجهات المختصة والابتعاد عن المواقع العسكرية المشار إليها باللون الأحمر، وذلك عقب التحذير الذي أصدرته هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بإخلاء منطقة عسكرية محددة شرق مدينة حلب.
أوضح الغريب أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية أرواح المدنيين ومنع استخدام هذه المناطق منطلقاً للهجمات بالطائرات المسيرة والاعتداءات التي تستهدف أمن المدينة وسكانها.
وأكد محافظ حلب أن الجيش العربي السوري سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع استخدام هذه المناطق كمنطلق لأي عمليات إجرامية تهدد سلامة المواطنين وأمن حلب وأهلها.







