بدأت عناصر الأمن الداخلي بجمع الأدلة منذ وقوع تفجير مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب في حمص، وبجهود استخباراتية حثيثة نفذت مهمة محكمة أفضت إلى القبض على مرتكبي التفجير.
أوضح العميد مرهف النعسان في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني أن المدعو أحمد عطالله الدياب انضم إلى تنظيم داعش عام 2018 ومع بداية التحرير انتقل إلى محافظة حمص.
وأشار إلى أن المدعو أنس الزردا قام برصد المسجد لمعرفة المداخل والمخارج، وكان يذهب لأداء صلاة الجمعة كل أسبوع، وفي يوم التفجير أخفى العبوة داخل حقيبة مدرسية ودخل المسجد ووضعها في زاوية ثم خرج وفجرها عن بعد.
شدد على أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وكل من يحاول العبث بالأمن والاستقرار ستطالهم يد القوى الأمنية.
أكد وزير الداخلية أنس خطاب يوم الاثنين 12 كانون الثاني أن العدالة ستطال المجرمين مهما حاولوا إخفاء هويتهم ومهما طال الزمن، مشدداً على أن قوى الأمن الداخلي والاستخبارات هي صمام أمان الوطن.
أعلن أن عملية أمنية محكمة ودقيقة للغاية نجحت في الإطاحة بفاعلي الجريمة التي استهدفت المسجد عبر عبوة وضعت داخل حقيبة، وسيتم تقديمهم إلى القضاء المختص.
وضح أن رجال الأمن والاستخبارات تمكنوا، رغم الظروف الغامضة التي أحاطت بالجريمة، من القبض على الفاعلين.
شدد على أن هذا الإنجاز يؤكد العهد الجديد للأمن في سوريا، القائم على حماية الناس وأمنهم والتصدي لمن يحاول النيل من أمن الوطن ومواطنيه واستقراره.
قدم شكره لتلك العيون الساهرة التي لم تذق النوم طيلة الأيام الماضية بحثاً ورصداً، وقطعت عهداً ألا يفلت هؤلاء من قبضة العدالة مهما كلف الأمر.







