رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | المدرب الركراكي يتحدث عن مواجهة السنغال ويعتذر لحمزة إجمان

شارك

تصريحات وليد الركراكي قبل النهائي

أكّد وليد الركراكي أن التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا عقب الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح لا يعني أن المهمة أُنجزت، وأن أمام الأسود عملًا كبيرًا قبل النهائي المرتقب يوم الأحد.

قال في المؤتمر الصحفي إن المنتخب المغربي واجه خصماً عنيداً وصلباً، وذكر أن نيجيريا سجلت 14 هدفاً في البطولة، لكن لاعبيها لم يسددوا على مرمى ياسين بونو سوى مرتين، معتبرًا أن مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل الدقيقة وبالحضور الذهني.

وأضاف أنه لم نحقق شيئاً بعد ويجب مواصلة العمل بالجدية نفسها، فالمباراة النهائية تختلف من حيث الضغط والمسؤولية.

وعن الجدل المحيط بشخصيته وتصريحاته، قال إنه لا ينتظر من أحد أن يصفه بالمدرب الجيد، وتابع أن تقدير الذات قيمة تربّى عليها في عائلته وهو ابن عامل بناء، وأنه يتقبل النقد ولا يزعجه بل يعتبره أحياناً حافزاً إضافياً.

وبخصوص ضربات الترجيح، اعتذر للمهاجم حمزة إجمان عن تكليفه بتسديد إحدى الركلات رغم عودته حديثاً من الإصابة، معتبراً أنه تسرع في القرار، وأكد أنه كان سيتحمل كامل المسؤولية لو خسر المنتخب.

كما كشف أن يوسف النصيري هو من طلب تسديد الركلة الأخيرة.

وأكد أن المرحلة المقبلة تفرض على المغرب التعود على التواجد الدائم في الأدوار المتقدمة والمنافسة على الألقاب القارية، وتأكيد مكانة المغرب كأمة رياضية كبيرة.

وعن الدولي نايل العيناوي، أوضح أنه تابعه لمدة عامين، وكاد أن يغلق الملف ثم أعطاه مزيداً من الوقت لحسم قراره، فانسجم سريعاً وأصبح أحد الركائز الأساسية داخل وخارج الملعب، ووصفه بأنه بطل ابن بطل.

فيما يخص خط الدفاع، شدد على أن منظومة الدفاع لم تشكل له أية مشكلة، وأن أيوب الكعبي يمثل أول خط دفاعي في الفريق وأن ماسينا من اللاعبين الأساسيين في الهجوم، مع الإشارة إلى أن الأرقام تؤكد صلابة الدفاع المغربي منذ النسخة الماضية.

وختم بأن مواجهة السنغال في النهائي ستكون مختلفة تماماً بسبب أسلوب لعبها المختلف، ما يستلزم تحضيراً خاصاً وتركيزاً مضاعفاً.

مقالات ذات صلة