وصل مدنيون من دير حافر ومسكنة شرقي حلب إلى مناطق تسيطر عليها الدولة السورية، بعد عبورهم طرقاً خطرة، وذلك بعدما منعهم قسد من العبور عبر ممر حميمة الإنساني الذي أعلن عنه الجيش العربي السوري.
العبور والطرق المتبعة
لجأ الأهالي إلى طرق زراعية وفرعية غير آمنة، وجسور مدمَّرة، وقوارب لعبور الأنهار، رغم المخاطر الكبيرة ووجود ألغام زرعها قسد في المنطقة.
وقال أحمد عيسى الحسين إن قسد منعت الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني، فاضطروا إلى سلوك طرق بديلة خطرة حتى وصلوا إلى قرية رسم عبود.
وقالت شريفة مرتضى من بلدة مسكنة إنها وصلت إلى مدينة حلب عبر طرق بديلة بعد إغلاق المعابر الرسمية ومنع الأهالي من المغادرة، وأشارت إلى أن العائلات اضطرّت للخروج بحثاً عن الأمان، بعد مغادرة الشباب من مناطق سيطرة التنظيم خوفاً من التجنيد.
المواقف والتمديد
حمّل المحافظ عزام الغريب عبر صفحته على إكس قسد كامل المسؤولية عن منع المدنيين من العبور عبر الممر الآمن، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية الأهالي.
وكانت قسد قد عرقلت خروج المدنيين من دير حافر ومسكنة باتجاه مناطق سيطرة الدولة، ومنعتهم من العبور عبر ممر حميمة الإنساني بالتزامن مع استمرار الاعتداءات بقذائف الهاون والطائرات المسيرة على نقاط الجيش والمناطق المدنية في ريف حلب الشرقي.
وتم تمديد مدة الممر الإنساني ليوم إضافي حتى الجمعة 16 كانون الثاني 2026 من الساعة 09:00 صباحاً وحتى 17:00 مساءً.
واصل المدنيون الوصول إلى مناطق الدولة عبر المسالك البديلة، رغم المخاطر المستمرة.







