أطلقت مديرية الثقافة في دير الزور معرضها التشكيلي “على ضفاف الضاد”، ليكون أول معرض من نوعه في المحافظة بعد التحرير، محتفياً بجماليات الخط العربي وغنى التراث الفراتي وتنوعه.
شهد المعرض حضوراً شعبياً لافتاً، وتوافد الزوار إلى مبنى مديرية الثقافة لمشاهدة الأعمال الفنية التي قدّمها خطاطون وفنانون من أبناء المحافظة.
وأفاد عبود ضويحي، رئيس دائرة الأنشطة والبرامج والمهرجانات في المديرية، أن الافتتاح تم رغم محدودية الإمكانيات، عبر التواصل مع أكبر عدد ممكن من الفنانين المحليين، بهدف إبراز الوجه الحقيقي لدير الزور وتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية في حياة أهلها.
أنشطة وندوات ضمن الأسبوع الثقافي
ويضم الأسبوع الثقافي الأول، إلى جانب المعرض، ندوات حوارية حول اللغة العربية، وأمسية شعرية، وفقرة كورال تقدّم أغاني الثورة السورية، إضافة إلى نشاطات ثقافية شهرية تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية للمحافظة.
إبراز الهوية الديرية في الأعمال التشكيلية
من جهته، أشار الفنان ثامر جنيد، أحد المشاركين، إلى أنه قدّم لوحات مستوحاة من البيئة الفراتية وتراث المنطقة باستخدام ألوان الأكريليك على القماش، بهدف إظهار الهوية الديرية في الفن التشكيلي، وعبّر عن سعادته بالمشاركة في فعالية تتيح للفنانين المحليين مساحة للعرض والإبداع، بعد سنوات من التهميش الثقافي الذي عانت منه المحافظة.
وتتواصل فعاليات الأسبوع الثقافي يومي الأحد والإثنين المقبلين، عبر أمسيات شعرية ومحاضرات وندوات ثقافية متنوعة.







