الإجراءات في إدلب لتوزيع المياه وتخفيف الغمر
نفذت مديرية الموارد المائية في إدلب الخميس 15 كانون الثاني فتح بوابات المصرف الرئيسي لنهر العاصي في منطقة القرقور بهدف توزيع المياه وتخفيف مخاطر غمر المساحات الزراعية الواقعة على مساره.
ووضحت المحافظة أن هذا الإجراء جاء نتيجة المنخفضات المطرية المتتالية التي أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في نهر العاصي وعدد من الأنهار، حسب ما نشرته محافظة إدلب على معرفاتها الرسمية.
وأضافت المحافظة أن هذه الخطوة دفعت مستعمرات زهرة النيل نحو مناطق إدلب؛ بعد أن استقرت بكميات كبيرة عند نقطة الحدود السورية–التركية، مسببة انسداد العبّارات تحت الجسر.
وأوضحت المحافظة أنه جرى التنسيق بين إدارة منطقة إدلب ومجموعات الدفاع المدني في وزارة الطوارئ والكوارث، ومؤسسة النظافة e_clean، إضافة إلى مشاركة الجانب التركي في تعزيل الأتربة بالمناطق القريبة من الحدود ونقلها إلى مواقع أبعد عن مجرى الأنهار.
ويأتي هذا العمل المشترك في إطار الحد من مخاطر انسداد العبارات، وضمان انسياب المياه، وحماية الأراضي الزراعية من الغمر خلال الظروف الجوية الحالية.
تحذير وتحذيرات وزارة الزراعة وتوقعاتها
وفي المقابل حذرت وزارة الزراعة يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني من ارتفاع ملحوظ في منسوب مياه نهر العاصي مع توقع استمرار الارتفاع نتيجة الهطولات الغزيرة وجريان الأودية، مؤكدة أنها باشرت عبر كوادرها الفنية وآلياتها تنفيذ أعمال الاستجابة السريعة لتصريف مياه الأمطار.
وأوضحت الوزارة أن الارتفاع قد يؤدي إلى غمر أجزاء من الأراضي الزراعية على ضفتي النهر، ولا سيما في منطقتي سهل الغاب ودركوش، ودعت المزارعين والأهالي القاطنين قرب مجرى النهر إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة والابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري السيول، مع الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.







