رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | إيران على حافة الضربة.. لماذا ضغط ترامب على الفرامل؟

شارك

تراجعت مؤشرات الاستعداد لضربة عسكرية ضد إيران فجأة وسط تقارير عن تجميد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططه مؤقتاً. كان ترامب قد سوق خلال الأيام الماضية لحجة التحرك ضد النظام الإيراني بدافع غضبه من قتل المتظاهرين وتحدث عن وجود معلومات تفيد بتراجع السلطات الإيرانية عن نهجها في التعامل مع المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أواخر الشهر الماضي احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة المحلية. وفي ظل جدل حول صحة السبب، يطرح كثيرون أسئلة عن نوايا ترامب، خاصة بعدما اتهم سابقاً رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونصب نفسه كقاضٍ يطبق القانون ويرسل الجيش لاعتقاله من عقر داره دون أن يقدم دليلاً.

تأجيل الضربة واعتبارات الاستقرار

وتواترت تقارير عن تأجيل الضربة مع وجود مخاوف من مساعدي ترامب وحلفائه الإسرائيليين وخشية من رد إيراني محتمل. وتكمن الصورة في أن إسرائيل تشعر بالحذر وتطلب وقتاً إضافياً للاستعداد، بينما يبقى الخيار العسكري مطروحاً بقوة مع استمرار حالة الاستنفار في المنطقة. وتزامن ذلك مع اتخاذ إجراءات مثل إغلاق مجالات جوية ومقار دبلوماسية وإجلاء بعض العاملين وتحذيرات سفر قبل الإعلان عن التأجيل.

الموقف الأميركي والإسرائيلي والنتيجة المحتملة

يواصل البيت الأبيض إدارة خياراته بالتشاور مع حلفائه حول توقيت أي عملية عسكرية وما إذا كانت ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني بشكل كبير. وترددت أنباء عن إجلاء بعض القوات من قواعد في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات، بما في ذلك حاملة طائرات ومجموعة ضاربة إلى المنطقة. وفي المقابل، يؤكد موقف إسرائيل رغبتها في الانتظار لمنحها وقتاً إضافياً للاستعداد، مع تقييم بأن ضربات محدودة قد لا تكون كافية لإحداث تغيّر حاسم في الوضع. وتبقى الصورة مفتوحة على الاحتمالات، حيث لا تستبعد الإدارة الأمريكية أي خيار وتواصل فتح قنوات تواصل مع مختلف الأطراف للحفاظ على خياراتها مفتوحة.

مقالات ذات صلة