نفذت فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث جهوداً إنسانية متواصلة لليوم الثاني على التوالي لنقل عدد من العائلات وكبار السن والمرضى من قرى دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، بعد تمكنهم من الخروج من مناطق سيطرة تنظيم قسد.
وأوضح الدفاع المدني أن الأهالي واجهوا صعوبات كبيرة خلال خروجهم، اضطرّتهم للسير عبر أراضٍ زراعية ومناطق خطرة تنتشر فيها الألغام وتعرض جسر مدمر، وذلك بعدما منعهم تنظيم قسد من استخدام الممرات الآمنة التي حددتها الدولة لخروج المدنيين.
وأكدت الفرق تدخلها لتقديم المساعدة العاجلة ونقل المستضعفين، ولا سيما المرضى وكبار السن، إلى مراكز الإيواء المؤقتة التي خصصتها اللجنة المركزية للاستجابة في ريف دير حافر ومنبج والباب، حرصاً على سلامتهم في ظل التصعيد الحاصل بالمنطقة.
وغادرت عائلات مدنية من قرية المبعوجة التابعة لدير حافر في ريف حلب الشرقي اليوم الجمعة 16 كانون الثاني عبر طرق فرعية وزراعية خطرة باتجاه مناطق سيطرة الحكومة السورية.
وجاءت عملية الخروج بعد استمرار تنظيم قسد في منع الأهالي من مغادرة المنطقة عبر الممر الإنساني الآمن الذي أعلنته هيئة العمليات في الجيش العربي السوري ومددت فترة فتحه.
وأكدت إدارة منطقة دير حافر أن التنظيم يتجاهل الجهود المبذولة لتأمين عبور آمن للمواطنين، ويصر على احتجازهم في ظروف صعبة، مما يدفعهم للمخاطرة بحياتهم عبر مسالك وعرة هرباً من المنطقة.







