دخل التحالف الدولي بقيادة واشنطن الجمعة في محاولة لاحتواء التصعيد بين القوات الكردية وقوات دمشق، مع الإشارة إلى أن الهدف هو إخراج القوات الكردية من المناطق الواقعة شرق مدينة حلب بعدما بسطت دمشق سيطرتها على كامل المدينة الواقعة شمال البلاد.
أعلن التحالف إنشاء منطقة عسكرية مغلقة ودعا القوات الكردية إلى الانسحاب نحو شرق الفرات.
وجاء التصعيد في ظل تعثر المفاوضات بين السلطات في دمشق والإدارة الذاتية الكردية، وبعد أن سيطرت القوات الحكومية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب أواخر الأسبوع الماضي بعد اشتباكات دامية.
عقد مسؤولون من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في دير حافر اجتماعا لخفض التصعيد، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم قسد فرهاد الشامي.
وذكر مصدر عسكري حكومي أن رتلًا للتحالف دخل المنطقة.
وأعلنت الولايات المتحدة عبر مبعوثها إلى سوريا أنها على تواصل مع جميع الأطراف وتعمل على مدار الساعة لخفض التوتر والعودة إلى محادثات الاندماج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقدمت الولايات المتحدة دعماً كبيراً للمقاتلين الأكراد خلال السنوات الماضية، وتُعد من أبرز داعمي السلطة الجديدة في دمشق.







