ترحب وزارة الدفاع السبت 17 كانون الثاني بقرار انسحاب تنظيم قسد من مناطق التماس غرب نهر الفرات وتؤكد أنها ستتابع استكمال الانسحاب بكامل العتاد والأفراد باتجاه شرق النهر.
وأوضحت أنها ستتابع الانسحاب بشكل دقيق، كما ستتزامن مع بدء انتشار وحدات من الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة.
وأشارت إلى أن هذا الانتشار يُعد تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم.
وأوضحت أن الإجراءات تهدف أيضاً إلى بدء عودة مؤسسات الدولة إلى تلك المناطق.
تصريحات قسد حول الانسحاب
وكان قائد تنظيم قسد مظلوم عبدي قد أعلن سحب عناصره من مناطق التماس الحالية شرقي حلب بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء.
وأشار عبدي في منشور عبر منصة إكس إلى أن بدء الانسحاب سيبدأ صباح يوم الغد، الساعة السابعة صباحاً، ليشمل إعادة تموضع القوات باتجاه مناطق شرق الفرات.
وأوضح أن القرار يأتي في إطار عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار وجهود تهيئة الظروف الملائمة للاستقرار.







