رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | دمشق تخطط لعملية عسكرية ضد قسد وواشنطن تلوح بعقوبات “قيصر”

شارك

تطورات حول خطط الأسد وتداعياتها المحتملة

كشف تقرير لصحيفة الوول ستريت جورنال أن الرئيس السوري بشار الأسد يخطط لعملية عسكرية واسعة النطاق ضد قوات سوريا الديمقراطية بهدف إضعافها، مع دعم من الجيش التركي، وهو ما يثير قلق الولايات المتحدة من احتمال أن يتسع التصعيد ويزعزع استقرار سوريا بشكل أكبر.

وتوضح الصحيفة أن كبار مسؤولي الاستخبارات الأميركيين يرون أن الهجوم المحتمل قد يفتح جبهة أوسع ضد القوات المدعومة من الولايات المتحدة، بما في ذلك احتمال امتداده عبر نهر الفرات إلى شمال شرق سوريا، ما قد يؤدي إلى زيادة الانقسام بين شركاء واشنطن الأمنيين أثناء محاربة تنظيم داعش.

ووفقا للمصدر نفسه، تقدر وكالات الاستخبارات الأميركية أن الشرع يخطط لعملية واسعة ومتعددة الجبهات بدعم من الجيش التركي ضد قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشرقي، وربما يمتد عبر النهر إلى شمال شرق سوريا بحسب مسؤولين أميركيين.

هددت الولايات المتحدة بإعادة فرض عقوبات قيصر على الحكومة السورية إذا مضت دمشق قدماً في هذا الهجوم الأوسع، وهو ما من شأنه توسيع نطاق القتال إلى المناطق التي تتواجد فيها غالبية القوات الأميركية في شمال وشرق سوريا.

وفي مؤشر على جدية القلق، وصلت قوات أميركية إلى دير حافر للقاء شركاء سوريين بعد أيام من اشتباكات، وفق ما أكدته القيادة الوسطى الأميركية، فيما يخشى المشرعون والمسؤولون العسكريون الأميركيون أن امتداد القتال إلى شمال شرق سوريا قد يجبر مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين يحرسون سجناء داعش في مراكز مختلفة على الانسحاب، مما يزيد مخاطر فرار السجناء.

أشار المسؤولون الأميركيون إلى أنهم قد يعيدون فرض عقوبات قيصر على الحكومة السورية إذا مضت دمشق في خطتها، في حين أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها ستنسحب من شرق حلب إلى شرق الفرات كخطوة حسن نية لإتمام اندماجها ضمن جسم الدولة السورية وفق اتفاقات سابقة.

وفي المقابل رحبت وزارة الدفاع السورية بانسحاب قسد من مناطق التماس غربي الفرات، وأوضحت هيئة عمليات الجيش أنها لن تستهدف قوات سوريا الديمقراطية أثناء الانسحاب، مع تأكيدها أن الجيش جاهز للدخول إلى المنطقة لإعادة الاستقرار وفرض سيادة الدولة وإعادة الخدمات إلى الأهالي.

وكان الجيش السوري أعلن عن عملية عسكرية تستهدف مواقع حزب العمال الكردستاني وبقايا النظام السابق الحلفاء لقسد في مدينة دير حافر، فيما تتعرض مدينة دير حافر شرقي حلب لقصف شديد من قبل قوات النظام وفق تقارير ميدانية من قسد.

مقالات ذات صلة