ورشة حول بدائل الأسمدة الكيميائية في دمشق وريفها
نظّمت مديرية زراعة دمشق وريفها ورشة عمل متخصصة حول بدائل الأسمدة الكيميائية وسبل الاستفادة من أنواع الأسمدة المختلفة في تحسين خصوبة التربة وزيادة الإنتاج الزراعي.
وتطرقت الورشة، التي أقيمت اليوم الأحد في مبنى المديرية بمنطقة حوش بلاس بريف دمشق، إلى أثر الاستخدام المفرط للأسمدة الكيميائية على التربة والنبات، لا سيما في ظل التغيرات المناخية، مع التأكيد على أهمية التوجه نحو الأسمدة العضوية كبديل آمن وفعّال.
وأكد مدير زراعة دمشق وريفها زيد أبو عساف أن الهدف من الورشة إبراز دور الأسمدة العضوية وفوائدها في تحسين التربة ورفع وعي المهندسين الزراعيين والفلاحين حول كيفية استخدامها بالشكل الأمثل لتعزيز الإنتاجية الزراعية.
من جهتها، أوضحت الدكتورة أماني الحيجي رئيسة دائرة زراعة دمشق أهمية الحفاظ على بنية التربة عبر إضافة مواد عضوية طبيعية تسهم في تحسين خصائصها وضمان استمرارية نمو النبات، داعيةً الفلاحين إلى تجنب التسميد الورقي أثناء هطول الأمطار لعدم جدواه في تلك الظروف.
وأشار عدد من المشاركين إلى ضرورة استمرار عقد الورشات التدريبية لتعزيز المعرفة المتعلقة بحماية التربة ورفع قدرة النباتات على الإنتاج، مؤكدين أهمية الممارسات الزراعية السليمة في دعم الفلاح والمستهلك على حد سواء.
وتشير الدراسات إلى أن للأسمدة العضوية دوراً محورياً في تحسين المحتوى المائي للتربة، إضافة إلى جدواها الاقتصادية، خاصة الأنواع التي يمكن تصنيعها داخل المزرعة، فضلاً عن دورها في تسهيل تصدير المنتجات الزراعية لأنها خالية من المواد الضارة.
يذكر أن وزارة الزراعة ناقشت في أيلول 2025 الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية لموسم 2025–2026، بهدف دعم المحاصيل الاستراتيجية وتحقيق استقرار الإنتاج الزراعي.







