ينطلق الشعب الحر الأبي في الشرقية بمحافظاتها الثلاث ليكون الخزان الاستراتيجي ورأس المال الحقيقي، وتكشف خلف ذلك عن النفط والغاز والمحاصيل التي تجلب نتائج ومرابح للرأسمال الحقيقي المضمون بالعشائر الكريمة والقبائل الأبية والمجاهدين والشهداء الأبطال عرباً وكرداً.
ويؤكد مستشار الرئاسة للشؤون الدينية أنه ما وراء ذلك من نفط وغاز ومحاصيل يحقق نتائج ومرابح للرأسمال الحقيقي المضمون بالعشائر والقبائل والمجاهدين والشهداء العرب والكرد.
تبرز هذه المعطيات قسد كنموذج ماثل أمامنا لم تفدها حقول النفط والغاز ولا حقول القمح والقطن حين خسرت الشعب الذي كان ينظر إليها كقوة احتلال.
وأكّد عطون أن رهان سنوات الثورة بعد التوكل على الله كان على أهل الأرض فالحمد لله الذي هدانا لهذا.
الأكراد في حلب والنسيج المجتمعي
وأكّد في 9 كانون الثاني أن الأكراد سيبقون جزءاً من النسيج المجتمعي في حلب.
وكتب عطون عبر قناته في تلغرام: “كان الأكراد وما زالوا جزءاً منا، من أهلنا، من تاريخ منطقتنا، جزءاً من شعبنا السوري الأبي.”
وأضاف: “لا فرق عرقي بين عربي وكردي، وكل من يحاول التفرقة بين العرب والأكراد فهو لا يريد بكليهما خيراً.”
وأوضح عطون أنه وبغض النظر عن العمليات التي تدور في حلب عقب عدوان مليشيا قسد، سيبقى أكراد حلب جزءاً فاعلاً من النسيج المجتمعي في حلب، والذي بقي موحّداً ومتآلفاً ومتعاوناً ومتآخياً عبر مئات السنين.







