رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الأردن يرحب باتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا

شارك

رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الموقعة بين السيد الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية، والتي أعلنتها رئاسة الجمهورية العربية السورية مساء الأحد 18 كانون الثاني، وتعتبرها خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها وأمنها بحسب بترا.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ترحيب المملكة ودعمها للاتفاقية، مجدداً التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها، وتثمين المملكة لدور الولايات المتحدة في التوصل إلى الاتفاقية، وأهمية تنفيذ بنودها لما فيه مصلحة سوريا وشعبها وتسهيل جهود التعافي والبناء.

وأعلن السيد الرئيس أحمد الشرع في مؤتمر صحفي مساء الأحد 18 كانون الثاني توقيع اتفاقية اندماج قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن كل الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها.

ونصت بنود الاتفاقية على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقسد، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

وتشمل الاتفاقية بتسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بشكل كامل وفوري، بما يشمل استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية، مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المختصة التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين، إلى جانب دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.

وتضمنت البنود استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد إلى الدولة السورية، وشملت دمج العناصر العسكرية والأمنية التابعة لقسد ضمن هيكليتي وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع التأكيد على حماية خصوصية المناطق الكردية.

واختتمت البنود بالتأكيد على استمرار العمل للوصول إلى تفاهمات تخص العودة الآمنة والكريمة لأهالي منطقتي عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم.

مقالات ذات صلة