أعربت وزارة الخارجية التركية عن أملها في أن يسهم اتفاق وقف إطلاق النار مع قسد والتكامل الشامل الذي أعلنه الرئيس أحمد الشرع في دفع الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والأمن في سوريا بشكل عاجل وفعال، على أساس وحدة البلاد وسلامة أراضيها.
وأكدت في بيانها أنها تتطلع إلى أن يعزز الاتفاق أمن وطمأنينة الشعب السوري والمنطقة بأسرها، ولا سيما دول الجوار السوري.
وأشار البيان إلى أن المرحلة الجديدة التي بدأت في سوريا عقب سقوط النظام تشكل فرصة استثنائية لمستقبل مزدهر، وهي في طور حاسم.
ولفت البيان إلى أنه ومع إدراك الحقائق على الأرض، يُؤمَل أن تكون كافة المجموعات والأفراد في سوريا قد استوعبوا أن مستقبل البلاد لا يمر عبر الإرهاب والتفرقة، بل عبر الوحدة والاندماج والتكامل.
وشددت الخارجية التركية على أن تركيا ستواصل دعم جهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب ضمن نهج تنفيذي شامل وجامع يستند إلى رضا الشعب، إضافة إلى دعم أعمال إعادة إعمار البلاد.
وأعلن السيد الرئيس أحمد الشرع في مؤتمر صحفي مساء اليوم توقيع اتفاقية اندماج قسد مع الحكومة السورية ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن كل الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها.
ونصت بنود الاتفاقية على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقسد، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وتشمل الاتفاقية تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بشكل كامل وفوري، بما يشمل استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية، مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المختصة التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين، إلى جانب دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هياكل الدولة السورية.







