دعت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (الأندوف) إلى الابتعاد عن المناطق الزراعية والمناطق القريبة من التجمعات السكنية في محافظة القنيطرة والإبلاغ عن مواقع الألغام لضمان السلامة وتسهيل عمليات التطهير وإزالة مخلفات الحرب.
وذكر المراسل في 19 كانون الثاني أن الأندوف أكدت ضرورة التزام السكان المحليين بالبقاء بعيدًا عن المناطق المعرّضة للخطر والإبلاغ عن وجود الألغام لضمان سلامتهم وتسهيل عمليات التطهير.
شملت توغلات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الحدودية بمحافظة القنيطرة جنوب البلاد اعتقالات وإقامة حواجز مؤقتة، إلى جانب زرع ألغام في تلك المناطق.
وفي 27 تشرين الأول أفادت تقارير بأن قوات الاحتلال زرعت ألغاماً مخصّصة للأفراد في محيط النقطة العسكرية التي أنشأتها داخل محمية جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
وفي تشرين الثاني الماضي، تناول وفد من وزارة الدفاع برئاسة قائد الفرقة 40 بنيان الحريري مع القائد العام لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك أنيتا أسماء مهام حفظ السلام والإسهام في ترسيخ الأمن والاستقرار على خطوط الفصل بين الجانب السوري والمناطق المحتلة من إسرائيل جنوبي البلاد.
وفي حزيران الماضي اعتمد مجلس الأمن القرار بالإجماع القاضي بتجديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (الأندوف) في الجولان السوري المحتل لمدة ستة أشهر.







