أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، أن وحدات من الجيش السوري، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة للوزارة، دخلت إلى مدينة الشدادي في ريف محافظة الحسكة، عقب حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي الخاضع لسيطرة تنظيم “قسد”.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الحادثة أسفرت، بحسب إفادة أحد المصادر، عن “فرار نحو 120 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي كانوا محتجزين داخل السجن”. وأكدت أن الوحدات المختصة باشرت فور دخولها المدينة بتنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل الشدادي ومحيطها، بهدف ملاحقة العناصر الفارّة وضمان حفظ الأمن والاستقرار.
وأضافت أن العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 81 عنصراً من الفارّين، في حين تتواصل الجهود المكثفة لملاحقة بقية العناصر الهاربة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً.
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في التعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات العامة، في إطار أداء واجبها في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن، وحماية المواطنين، والحفاظ على الاستقرار العام، وفق البيان.
وفي وقت سابق، قال مصدر في وزارة الداخلية لتلفزيون سوريا، إن قوى الأمن تمكنت من إلقاء القبض على ما يقارب الـ 90 عنصراً من تنظيم داعش ممن أطلقت سراحهم قسد من سجن الشدادي جنوبي الحسكة، دون مزيد من التفاصيل.







