يواصل مشفى إزرع الوطني في ريف درعا تقديم خدماته رغم التحديات التي تواجهه، من ارتفاع أعداد المراجعين ونقص الكوادر والتجهيزات.
وأوضح مدير المشفى الدكتور محمود الزعبي أن المشفى يخدم مناطق الشيخ مسكين وبصر الحير إضافة إلى مدينة إزرع واللجاة في المنطقة الشرقية من المحافظة، إضافة إلى مناطق من محافظة السويداء، مبيناً أن حوادث السير وانفجار مخلفات الحرب ما تزال تضغط على الواقع الصحي في المشفى.
وأشار الزعبي إلى أن دعم المجتمع الأهلي في مدينة إزرع والقرى المحيطة كان له دور كبير في مواجهة هذه التحديات، حيث جرى مؤخراً البدء بترميم قسم الداخلية إلى جانب وعود من مديرية الصحة بتقديم دعم إضافي للمشفى، مؤكداً أن المشفى يواصل العمل رغم نقص الكوادر، الذي جُرى تعويض جزء منه عبر تطوع أطباء وممرضين.
من جهة أخرى، أوضحت المديرة الإدارية في المشفى المهندسة خديجة الزعبي أن المشفى قدّم خلال السنوات السابقة خدمات طبية لأكثر من سبع مناطق محيطة، وتضم عيادات متنوعة وقسم عمليات يحتوي على خمس قاعات، يجرى فيه نحو 200 عملية جراحية شهرياً رغم تهالك معظم التجهيزات الطبية، فيما يستقبل قسم الإسعاف نحو 200 مريض يومياً. وأضافت أن المشفى يحتاج إلى جهاز طبقي محوري لتخديم المنطقة الشرقية من المحافظة، كما يحتاج قسم الغسيل والتعقيم إلى غسالات صناعية لتلبية حاجة العمل.
بدوره عبّر مريض فشل كلوي عن معاناة المرضى نتيجة الأعطال المتكررة في الأجهزة الطبية، إضافة إلى وجود نقص في بعض الأدوية الأساسية، مطالباً مديرية الصحة بالتدخل الفوري لمعالجة هذه المشكلات لضمان استمرارية تقديم الخدمات العلاجية.
ويعد مشفى إزرع الوطني، الذي افتتح عام 2001، مركزاً صحياً رئيسياً يخدم مدينة إزرع والمناطق المجاورة لها في الريف الشرقي لمحافظة درعا.
وتعمل مديرية صحة درعا بشكل مستمر على تحسين الخدمات الصحية في المشافي والمراكز الصحية بالتعاون مع الفعاليات المجتمعية والمنظمات الإنسانية الدولية، وكان آخرها افتتاح قسم الإسعاف في مشفى طفس الوطني بريف المحافظة في بداية الشهر الحالي.







