أعلنت بريطانيا أنها لن توقع على ميثاق مجلس السلام الذي طرحه ترامب، عازية ذلك إلى مخاوف من مشاركة روسيا المحتملة في المبادرة التي تهدف إلى حل النزاعات العالمية.
وأوضحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لهيئة الإذاعة البريطانية من دافوس أن المملكة المتحدة لن تكون من الموقعين اليوم، لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع، كما عبرت عن مخاوف من أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جزءاً من مبادرة تتحدث عن السلام.
وفي يوم الأربعاء قال ترامب إنه وجه دعوة لبوتين للانضمام إلى المجلس الذي يعتزم تأسيسه ويهدف إلى حل النزاعات، وكان قد صرّح لوسائل الإعلام في دافوس بأن بوتين قبل الدعوة.
وأعلن بوتين أنه أمر وزارة خارجيته بدراسة الدعوة قبل الرد، وقال خلال اجتماع حكومي: كلفت الوزارة فحص الوثائق والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا الصدد ثم نرد على الدعوة بعد ذلك، موجها الشكر إلى ترامب على المبادرة.
كما أشار بوتين إلى أن روسيا يمكنها دفع مليار دولار كرسوم انضمام من الأصول الروسية المجمدة في عهد الإدارة الأميركية السابقة بسبب حرب أوكرانيا، وقال إنه يمكن استخدام الأموال الروسية المتبقية المجمدة في الولايات المتحدة لإعادة بناء المناطق المتضررة من الأعمال العدائية بعد إبرام اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
ويهدف مجلس السلام بحسب ما أعلنه ترامب إلى إنهاء حرب غزة، لكن عمله قد يمتد لحل نزاعات أخرى.







