رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

المجلس السوري الأمريكي: واشنطن لن تعترض على سيطرة الدولة في شمال شرق سوريا

شارك

تصريحات فاروق بلال حول السياسة الأميركية في شمال شرق سوريا

أكد رئيس المجلس السوري الأميركي فاروق بلال أن واشنطن لن تعارض سيطرة الدولة على شمال شرق سوريا لأنها تتسق مع هدف الإدارة الأميركية الجديدة في تحقيق استقرار الشرق الأوسط.

وأوضح أن هدف الإدارة الأميركية يتوافق مع استقرار سوريا وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، لتكون شريكاً في الحرب على الإرهاب وتنظيم داعش وتحقيق شرق أوسط مستقر.

وصف أصداء العملية العسكرية الأخيرة للجيش العربي السوري في واشنطن بأنها متوقعة.

وأكد أن الإدارة الأميركية لم تستنكر العملية باستثناء تغريدات من أعضاء في الكونغرس أعربوا عن عدم رضاهم عنها.

أوضح فيما يخص تنظيم داعش أن الولايات المتحدة باتت ترى أن التعامل مع الملف يجب أن يكون عبر الحكومة السورية.

وأشار إلى أن التحالف الدولي لمكافحة داعش الذي أُعلن في خريف 2015 كان يتعامل مع الدول كما حدث في العراق، بينما كان الوضع في سوريا مختلفاً لوجود النظام البائد آنذاك.

وأوضح أن التحالف اضطر حينها إلى التعامل مع ميليشيات محلية أُعيدت تسميتها من YPG إلى قوات سوريا الديمقراطية لإرضاء بعض الدول الإقليمية آنذاك.

وأضاف أنه بعد سقوط النظام عادَت واشنطن لإعادة النظر في هذا التحالف وأبدت رغبة في التعامل مع الدولة السورية بهذا الشأن.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت حاضرة في الحوارات بين قسد والحكومة، وسعت إلى دمج قسد مع القوات السورية، إلا أن سيطرة PKK على قرار قسد شكلت العائق الأساسي.

وذكر أن قائد قسد مظلوم عبدي لم يكن قادراً على اتخاذ القرار بمفرده، فكان يعود دائماً للتشاور مع PKK في مناطق سيطرته.

وختم بالقول إن صبر الولايات المتحدة نفد، مشيراً إلى أن منشور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك على منصة X عن قسد يعد إعلاناً رسمياً بانتهائها كقوة.

تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك وآفاق الدمج السياسي

أكد باراك في 20 كانون الثاني أن الفرصة المتاحة للأكراد في سوريا خلال المرحلة الانتقالية لما بعد الأسد وفي ظل الحكومة الجديدة تكمن في قيادة السيد الرئيس أحمد الشرع.

وأضاف باراك أن اللحظة الراهنة تفتح مساراً نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة، مع ضمان حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية، وهي حقوق حُرِم منها الأكراد طويلاً في ظل النظام البائد، حيث عانى كثيرون منهم من انعدام الجنسية والقيود اللغوية والتمييز الممنهج.

مقالات ذات صلة