أجرى وفد من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية برئاسة معاون الأمين العام لشؤون مجلس الوزراء علي كده وبحضور مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان ومحافظ الرقة عبد الرحمن سلامة جولة ميدانية في المحافظة للاطلاع على واقعها الخدمي بعد تحريرها.
شملت الجولة عدداً من المرافق العامة والجسور المتضررة بهدف تقييم التحديات الراهنة ووضع رؤى عملية لتفعيل المؤسسات الخدمية، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة الأهالي وتحسين الوضع الإنساني.
اجتماع وخطط لإعادة التأهيل
سبق الجولة اجتماع موسع في مبنى المحافظة خصص لبحث واقع البنية التحتية الطرقية وآليات التدخل لإعادة تأهيلها، بحضور معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث الدكتور حسام حلاق، ومعاون وزير الإسكان والأشغال العامة المهندس ماهر خلوف، والمدير العام للمؤسسة السورية للبناء والتشييد المهندس حسن رحمون، والمدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل المهندس معاذ نجّار.
وناقش المجتمعون خطط التدخل القادمة، ولا سيما ما يتعلق بالجسرين المتضررين في مدينة الرقة (القديم والجديد)، وشبكة الطرق في المحافظة، بما يسهم في تسريع أعمال الصيانة ودعم جهود التعافي وإعادة الربط بين المناطق.
وأكّد المهندس نجّار أن الجولة تضمنت الكشف المباشر وإجراء الدراسات الأولية للمشاريع الهيكلية إضافة إلى إعادة تقييم الطرق التي لم تُدرَس سابقاً، بهدف تحديد أولويات التدخل الفني وتحسين واقع البنية الطرقية بما ينعكس إيجاباً على السلامة المرورية وحركة النقل.
وأشارت الجهات المعنية إلى أنها ستبدأ بإعداد الدراسات الفنية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية تمهيداً للانطلاق بأعمال الصيانة وإعادة التأهيل وفق الإمكانات المتاحة، دعماً لجهود التعافي وربط مناطق المحافظة.
انتشر الجيش العربي السوري خلال الأيام الماضية في مناطق المحافظة بعد طرد ميليشيات PKK الإرهابية منها بهدف تأمينها وفرض سيادة الدولة تمهيداً لعودة مؤسسات الدولة إلى المحافظة واستئناف عملها الخدمي والإداري.







