ندد الأمير هاري بتصريحات ترامب حول دور دول الناتو في أفغانستان، قائلاً إن مثل هذه التصريحات تقلل من تضحيات الجنود وتفتقد إلى الاحترام اللازم لذكرى من فقدوا حياتهم في الحرب. قال إن حياة الآلاف تغيرت إلى الأبد، وإن أمهات وآباء وأبناء وبنات فقدوا أحباءهم.
خدم هاري مرتين في أفغانستان، الأولى في الفترة 2007-2008 لمدة عشرة أسابيع، والثانية من سبتمبر 2012 إلى يناير 2013.
وشدّد على أن التضحيات البريطانية خلال النزاع تستحق أن تُذكر بصراحة واحترام في أي نقاش عام.
ردّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على التصريحات واعتبرها مهينة وتستوجب اعتذارا.
وصرّح ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن الدول الأعضاء في الناتو بقيت بعيدة عن خطوط المواجهة في أفغانستان، مدعيًا أن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة إليهم.
وردّ ستارمر بأن هذه التصريحات مهينة وصادمة، وأنه لو صدر عنه مثل هذا الكلام لاعتذر بلا شك.
ردود الفِعل الدولية والمحلية وتقدير التضحيات
وأشاد رئيس الوزراء العمالي بجنود بريطانيا الذين قتلوا في أفغانستان وبزملائهم المصابين، قائلاً: لن أنسى شجاعتهم وبسالتهم وتضحياتهم التي قدموها من أجل وطنهم.
كما وصفت زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بادينوش التصريحات بأنها مخزية وتسيء إلى ذكرى الجنود الشجعان الذين خدموا في هذا البلد وتضعف حلف الناتو.
وأضاف نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة والمؤيد لترامب، أن ترامب أخطأ، ولكنه أشار إلى أن بلادنا قاتلت جنبًا إلى جنب مع القوات الأميركية على مدى عشرين عامًا.
وتشير أعداد الحلف إلى أن الولايات المتحدة فقدت أكثر من 2400 جندي، وتكبدت بريطانيا نحو 457، بينما خسرت كندا 158 ودنمارك 44 وفرنسا 89 من الجنود خلال وجودها في أفغانستان.







