أوضحت إدارة منطقة منبج السبت 24 كانون الثاني أن الطريق بين سد تشرين والجزيرة لم يفتح بشكل كامل حتى الآن، بل اقتصر فتحه على حالات خاصة فقط، وفق ما نشرته المنطقة عبر معرفاتها الرسمية.
أرجعت الإدارة سبب عدم الفتح الكلي إلى وجود ألغام على جانبي الطريق الرئيسي، ما استدعى مواصلة فرق الهندسة للكشف والتمشيط وإزالة الألغام لتأمين المنطقة.
ودعت الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات وعدم استخدام الطريق إلا للحالات المصرح بها، حرصاً على سلامتهم حتى صدور إعلان رسمي يؤكد تأمين الطريق وفتحه كلياً، مؤكدة أنها ستعلن عن أي مستجدات عند ورودها.
الوضع الحالي للفتح
أعلنت إدارة منطقة منبج أمس الجمعة أن الجهات المختصة فتحت طريق سد تشرين – الجزيرة، بعد استكمال الإجراءات اللازمة لتأمينه وتسهيل تنقُّل المواطنين بين المناطق.
أفادت مصادر عسكرية بأن القرى المحيطة بالسد لا تزال تحتوي على ألغام زرعتها قسد، وتواصل فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع أعمال الكشف والتمشيط وإزالة الألغام، داعية الأهالي إلى عدم دخول القرى المحيطة والالتزام بالطريق الرئيسي فقط حفاظاً على السلامة العامة.
تنبيهات للأهالي
حذّرت الجهات المعنية أهالي القرى المحيطة بسد تشرين من العودة أو التوجّه إلى القرى التي سيطر عليها الجيش مؤخراً، لوجود ألغام ومخلّفات حرب تشكّل خطراً على السلامة العامة.







