تصعيد وتوتر بين واشنطن وطهران
دخلت الولايات المتحدة على خط الأحداث في طهران مع اندلاع الاحتجاجات، وتوجهت بتنديدات وتحذيرات من أن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أطلقت السلطات النار على المتظاهرين.
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع يناير بضربة عسكرية ضد إيران، ثم ارتفع سقف التهديدات بتحذير مباشر من أن أي إعدام في صفوف المتظاهرين سيقابل بضربة غير مسبوقة.
وصلت التوترات إلى الذروة في الرابع عشر من يناير مع سحب القوات الأميركية من قاعدة العديد في قطر وتحويل مسار الرحلات بعيداً عن الأجواء الإيرانية تحسباً لضربة وشيكة.
حثّ ترامب في تلك الأيام الشعب الإيراني على السيطرة على مؤسسات الدولة، وطمأن الإيرانيين بأن المساعدة في طريقها إليهم.
تقدمت تعزيزات عسكرية أميركية نحو المنطقة، من بينها حاملة الطائرات لينكولن وأصول دفاعية وجوية إضافية، حتى أن تقارير إسرائيلية أشارت إلى أن الانتشار بلغ أعلى مستوى له منذ eight أشهر.
بدت الضربات في ظل هذا التحشيد قابلة للحدوث، ثم أعلن ترامب تراجعاً عن السيناريو مبرراً وقف عمليات الإعدام بحق المتظاهرين.
وعادت النبرة للتهديد مجدداً بأن واشنطن قد تمحو إيران عن وجه الأرض إذا نفذت تهديدات باغتياله.
أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب، وأن أسطولاً حربياً ضخماً في طريقه إلى المنطقة.
وحذر ترامب طهران من تداعيات استمرار برنامجيها النووي والصاروخي.
تواصل التصعيد وتبقى التحذيرات قائمة مع متابعة واشنطن التطورات عن كثب.







