أكد المصطفى أن مصير الصحفي فراس البرجس لا يزال مجهولاً، بعدما تأكدت عائلة البرجس من عدم وجوده في سجن الأقطان بمدينة الرقة.
وأشار المصطفى عبر تدوينة على منصة X السبت 24 كانون الثاني إلى أن بعض المصادر ذكرت أن قسد نقلت البرجس إلى سجن سري تحت الأرض في مدينة عين العرب، بعد تعذيبه جسديًا ونفسيًا.
وأضاف أن قسد اعتقلت البرجس في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الفائت بحجة عمله مع جهات إعلامية حكومية.
وأكد المصطفى أن وزارة الإعلام تحمل تنظيم قسد مسؤولية سلامة البرجس وتطالب بالإفراج الفوري عنه، وتؤكد أنها لن تدخر جهداً في سبيل ذلك.
تصريحات العائلة والمنظمات الحقوقية
أوضح والد الصحفي البرجس في مقابلة مع مراسل الإخبارية أن فراس أُعتقل في 7 تشرين الثاني الفائت، وأن مصيره لا يزال مجهولاً حتى اللحظة، دون وجود معلومات رسمية عن مكان احتجازه.
وأشار إلى أن قناة الإخبارية طالبت بالكشف عن مصير ابنه مرات عديدة، كما نشرت صوراً تُظهر تعرضه للتعذيب داخل سجون قسد، مشيرة إلى نقله لاحقاً إلى المستشفى العسكري مع ظهور آثار تعذيب واضحة على جسده.
ذكر أن التهمة المتداولة هي التعامل مع قنوات معادية، إضافة إلى نشاطه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجهاً الشكر لجميع الصحفيين الذين سلّطوا الضوء على قضية ابنه.
اعتقلت دورية أمنية تابعة لقسد البرجس من مكان سكنه في منطقة المساكن الشبابية بالرقة، في 8 كانون الأول الفائت، دون إبراز مذكرة اعتقال رسمية.
أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن البرجس تعرّض للضرب أثناء الاعتقال، ثم أُقتِيد إلى مقر الاستخبارات في شارع النور بالرقة، وبقي محتجزاً حتى 16 كانون الأول، مع منع عائلته من زيارته أو التواصل معه، وعدم السماح له بتوكيل محام، وهو انتهاك لحقوقه الأساسية.
وأفادت أن الناشط نُقل في 16 كانون الأول إلى محكمة الإرهاب في عين العرب بريف حلب الخاضع لسيطرة قسد، دون توضيحات رسمية، ووجهت إليه اتهامات بالتعامل مع مؤسسات إعلامية حكومية.
ودعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن البرجس، ووقف ممارسات الاعتقال التعسفي بحق الصحفيين والإعلاميين، وضمان عدم ملاحقتهم أو استهدافهم بسبب عملهم المهني أو آرائهم.







