عاد ريال مدريد إلى أسلوبه القديم: دفاع محكم، هجمات مرتدة سريعة، ومهارات فردية مميزة، وصفة قديمة بقدر ما هي فعالة. فاز خارج أرضه على فياريال بهدفين دون رد في الجولة 21 من الدوري الإسباني، ما وضعه في الصدارة المؤقتة قبل أن يلعب برشلونة مع ريال أوفييدو مساء الأحد.
أوضح ألفارو أربيلوا بعد الفوز وبعد حديثه مع المجموعة في فالديبيباس أن الطبيعة الأساسية للاعبين تفرض عليهم استغلال المساحات والاعتماد على السرعة والقرارات الجيدة، وعندما تتاح لهم فرص الركض لن يترددوا في ذلك؛ هذه طبيعتهم ومن هنا نصنع الفرق.
استغرق الأمر 12 يوماً من قيادة أربيلوا لإعادة تماسك غرفة الملابس وإعادة الفريق إلى طريقه الصحي، فكان ذلك خطوة نحو استعادة الزخم والالتزام الجماعي.
الوصفة التي لا تفشل
عاد ريال مدريد إلى أساليب الدفاع القوي والانتقالات السريعة والمواهب الفردية، وهي وصفة قديمة بقدر ما هي فعالة وتعيد الفريق إلى القمة مراراً.
اعتمد الفريق على كتلة دفاعية ثابتة عند فقدان الكرة وتعديل اللعب لتعزيز المواجهات الفردية، مع الطاقة اللازمة للمنافسة.
يظهر الأسلوب نفسه بلا تعقيدات، فليس هناك جديد بل هو نهج مألوف ومفهوم للجميع.
ساهمت عودة أردا جولر وفرانكو ماستانتونو إلى التشكيلة الأساسية في حسم المباريات، فكانت حركتهما وحضورهما البدني لمساتهما لا تقدر بثمن.
أوضح كورتوا عقب المباراة أن الأمور بدأت تتجمع بشكل أفضل وأنه يجب الاستمرار في الضغط والعمل حتى الاحتفال بنهاية الموسم.
عالج ريال مدريد الجرح الذي كان يهدد بإحداث أزمة عميقة، ويبدو الفريق أقوى حالياً.
انتقل الفريق من مرحلة الشك إلى القمة في الليغا خلال أسبوع ونصف فقط، وهو ما يعزز الحدة والاندفاع في الأداء، فيما ينتظر برشلونة مباراة يوم الأحد ضد أفييدو.
يضغط الفريق بعد فقدان الكرة، ويتنافس في كل مواجهة، ويهاجم بحسم عندما تتاح المساحات، وفي هذا الجو يشعر بالراحة ويبتسم من جديد.







