تطورات قضائية حول رمضان صبحي
قُبل الاستئناف المقدم على حكم الحبس لمدة عام في قضية التزوير مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، ليُسدل الستار على أحد الملفات المعقدة التي لاحقت اللاعب في الفترة الأخيرة. أكد الإعلامي أحمد شوبير عبر برنامج إذاعي أن قبول الاستئناف أنهى القضية من الناحية القانونية، مع أمله في رؤية رمضان صبحي مجدداً داخل المستطيل الأخضر بعد الغياب الطويل.
يظل مصير قضية المنشطات معلقاً، إذ أوقفت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات رمضان صبحي أربع سنوات عقب ثبوت وجود تلاعب في عينة المنشطات التي أخذت في 3 أبريل، والملف أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية التي لا تملك إلا قبول الطعن أو رفضه نهائياً دون إمكانية تخفيض العقوبة. وتنتظر الأطراف حكم المحكمة لإعلان مستقبل اللاعب بشكل نهائي.
يؤكد محامي رمضان صبحي، هاني زهران، أن الأمل قائم في مسار القضية رغم صعوبة قبول الطعون أمام المحكمة الفيدرالية، مشيراً إلى أن الاستئناف والطعن المقدمين رسميًا، وفي حال قبول الطعن يجوز لللاعب العودة إلى الملاعب. وأشار إلى أن نسب قبول الطعون أمام المحكمة الفيدرالية ضعيفة لكنها تعتمد على حيثيات الحكم التي أشارت إلى وجود تلاعب في عينة المنشطات وتأكيد الإيجابية، ما يجعل المسار قابلاً للطعن. كما ذكر أن الطعن قُدم في الاثنين الماضي، مع احتمال أن تقرر المحكمة الفيدرالية إعادة القضية إلى CAS لإعادة النظر فيها.
خلفية القرار
أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في 26 نوفمبر إيقاف رمضان صبحي أربع سنوات إثر ثبوت تلاعب في عينة المنشطات التي أخذت في 3 أبريل. وفي محاولة لرفع أو تخفيف العقوبة، تقدم دفاع اللاعب بتظلم رسمي أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية. كما أصدرت اللجنة المصرية لمكافحة المنشطات في أبريل الماضي قراراً بإيقاف اللاعب وأخطر الاتحاد المصري، ثم سُمِح له بالعودة مؤقتاً لحين الفصل النهائي، وهو ما انتهى في نهاية المطاف بقرار الإيقاف الذي أصدرته الوكالة الدولية.
بين تطور قانوني إيجابي وانتظار حاسم، يبقى مستقبل رمضان صبحي معلّقاً بقرار المحكمة الفيدرالية، في قضية تحظى بمتابعة واسعة داخل الوسط الرياضي المصري.







