أعلنت الأونروا أن مقرها في القدس الشرقية المحتلة أُضْرِمت فيه النيران بعدما هدمته جرافات إسرائيل جزئيا الأسبوع الماضي.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن سبب الحريق، كما لم تذكر تفاصيل إضافية، وتُشير تقارير إلى أن إسرائيل منعتها من العمل داخل البلاد عام 2025.
وقالت الوكالة إن اقتحام السلطات الإسرائيلية للمقر وهدمه أدى إلى إشعال النيران فيه.
ووصفت الحريق بأنه جزء من محاولات مستمرة لتقويض وضع اللاجئين الفلسطينيين.
وأفادت فرق الإطفاء أنها استجابت لبلاغ من المقر وتعمل على إخماد الحريق ومنع انتشاره، دون الحديث عن سبب الحريق.
دانت الأمم المتحدة الاستيلاء على المقر وهدمه، وأكدت أن ممتلكاتها محمية بموجب امتيازات وحصائمان الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم الأونروا إن إسرائيل كدولة عضو في الأمم المتحدة ملزمة قانوناً بحماية منشآت الأمم المتحدة واحترامها.
وأُنشئت الأونروا لمساعدة مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين نزحوا عام 1948، وتقدم خدمات تسجيل اللاجئين إضافة إلى خدمات صحية وتعليمية.
ويخلو مقر الأونروا في القدس الشرقية من الموظفين منذ يناير 2025، بعد شهور من الخلاف حول دور الوكالة في غزة، وانتهى بقرار يمنع الأونروا من العمل داخل إسرائيل.
وتتهم إسرائيل الأونروا بتوفير غطاء لحماس، وتبين من التحقيقات أنها لم تقدم أدلة قاطعة، بينما تواصل الأونروا العمل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.







