كشف تقرير هيئة البث الإسرائيلية أن جلسة عاصفة للكابينت شهدت تبايُناً حاداً في الرؤى بين قادة المنظومة الأمنية حول آلية التفتيش في معبر رفح.
الخلاف حول آلية التفتيش
تبين أن الخلاف الرئيسي كان حول آلية التفتيش، حيث تبنى الشاباك مقاربة أمنية متشددة وصارمة فيما دفع ممثلو الجيش نحو إجراءات أكثر مرونة لتسهيل العمليات الميدانية واللوجستية.
وحسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجدال بإعلان تأييده الكامل لموقف الشاباك، قائلاً له: أنا معك طبقوا الأمر بهذه الطريقة.
وتبين غياب رئيس الأركان هرتسي هاليفي ورئيس جهاز الموساد دافيد برنياع عن الجلسة.
وفي وقت سابق، قال مكتب نتنياهو إن المعبر سيفتح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة.
وذكر المكتب أن إسرائيل ستفتح المعبر في غزة فور استكمال العملية الرامية إلى العثور على جثمان الرهينة ران غفيلي.
وأضاف أن إسرائيل وافقت ضمن خطة ترامب المكونة من 20 بنداً على إعادة فتح جزئية لمعبر رفح للمشاة فقط، رهناً بآلية تفتيش إسرائيلية كاملة.
وذكر البيان أن إعادة فتح المعبر مرتبطة بعودة جميع الرهائن الأحياء، فيما تبذل حركة حماس قصارى جهدها للعثور على جميع الرهائن القتلى وإعادتهم.
ويمثل معبر رفح أحد المعابر الرئيسة التي تربط غزة بالعالم، وتعتبر إعادة فتحه خطوة مهمة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.







