أطلقت وزارة الأوقاف، الإثنين 26 كانون الثاني، الحزمة الأولى من المشاريع الإلكترونية تحت شعار “العلم بين يديك من بيتك وأينما كنت”، بحضور عدد من الوزراء وعلماء الدين في المكتبة الوطنية بدمشق.
وأوضح وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن المشاريع تتضمن ثلاث منصات هي “ريادة” التعليمية الشرعية و“وحي” لتعلّم القرآن الكريم و“مسجدك” لتحديد مواقع المساجد على الخريطة، وهو ما يعكس تنوّع الخدمات الرقمية في المجال الديني.
تفاصيل المنصات وخطة العمل
وأضاف أن الهدف من إطلاق هذه المنصات يتمثّل في تطوير الواقع الإداري والخدمي والدعوي والعلمي في المساجد ورفع كفاءة القائمين عليها ضمن إطار خطة متكاملة لمواكبة التكنولوجيا الحديثة.
دور الجهات المعنية وتوجيهات السياسة العامة
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن المبادرة تعكس توجه الدولة نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في بناء الإنسان معرفيًا وعقليًا وثقافيًا.
وأشار معاون وزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي أنس الموسى إلى أن التعليم عن بعد يشكل وسيلة نافعة ومكملة للتعليم الحضوري، موضِحًا أن المنصات تخضع لإشراف مباشر من العلماء والمتخصصين لضمان جودة التعليم وسلامة المحتوى.
وخلال كانون الأول الماضي عقدت وزارة الأوقاف اجتماعًا موسعًا ضم أئمة وخطباء المساجد في دمشق وريفها بحضور وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري في دمشق.
وذكرت الوزارة عبر حساباتها الرسمية حينها أن الاجتماع تناول دور المسجد في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الوعي المجتمعي في مرحلة البناء، مشددين على مسؤولية العلماء والدعاة في الحفاظ على النسيج الوطني ونشر قيم الاعتدال والانتماء.
ووجهت الوزارة خطباء المنابر إلى الالتزام بخطاب ديني ناضج وجامع، يسهم في البناء والنهضة ويوحد الكلمة ويعزز السلم الأهلي.






