ناقش الرئيس الشرع ونظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي مستجدات الوضع السوري وتطورات المرحلة الانتقالية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار.
أكّد الشرع التمسك الكامل بوحدة الأراضي السورية وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي.
وشدّد على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش.
وأشار إلى أن سوريا الجديدة تتبنّى نهج الانفتاح وتمدّ يدها للتعاون مع جميع الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة.
واتفق الرئيس الشرع مع الرئيس الأمريكي على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية، مشدداً على أن الدبلوماسية النشطة تمثل السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.
وعبّر الرئيس الأمريكي عن دعم بلاده لتطلّعات الشعب السوري في بناء دولة موحّدة وقوية، مرحّباً باتفاق وقف إطلاق النار واعتباره خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع.
وأشاد ترامب بالتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية ضمن مؤسسات الدولة الرسمية، كما أعرب عن استعداد واشنطن لدعم جهود إعادة الإعمار من خلال تشجيع الاستثمار وتهيئة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال، مؤكداً أن استقرار سوريا الاقتصادي يشكّل ركيزة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد قال في 20 كانون الثاني إن الشرع قام بعمل رائع في سوريا، مؤكداً إحباط محاولة هروب سجناء أوروبيين، وأشار إلى أن العمل مع الحكومة والرئيس في سوريا أسفر عن القبض على السجناء وهم من أخطر الإرهابيين وجميعهم من أوروبا.







