رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وزارة الطوارئ تحذر من مخلفات الحرب في المناطق التي كانت تحت سيطرة قسد سابقاً

شارك

تحذير وتوجيهات الوزارة للمناطق الخاضعة لسيطرة قسد سابقاً

وجهت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذيراً إلى المواطنين في المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم قسد بضرورة توخي الحذر وعدم الدخول أو العودة إلى هذه المناطق قبل تأمينها بشكل كامل من قبل الفرق المختصة في الوزارة وإدارة الكوارث وفِرَق الهندسة في وزارة الدفاع.

ويشمل التحذير خصوصاً مسكنة، دير حافر، محيط سد تشرين، مناطق ريف الطبقة، المنصورة، ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة.

المخاطر وتفاصيل الحوادث المحتملة

تكشف الوزارة أن هذه المناطق تشهد مخاطر عالية نتيجة وجود الألغام والمخلفات الحربية، إضافة إلى العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم قسد في المنازل والمقرات والمواقع التي كانت تحت سيطرته، خاصة في منطقة سد تشرين وشمال الرقة.

كما تؤكد الوزارة أن التنظيم فخخ منازل ومبانٍ بعبوات ناسفة في محاولة عرقلة عودة المدنيين الآمنة إلى منازلهم، وتوجد حقول ألغام على جوانب الطرق وفي الأراضي الزراعية، وهو ما يمثل جريمة حرب تهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.

جهود الإزالة والتأمين وآخر التطورات

وفي الوقت ذاته، دانت الوزارة هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني من قبل تنظيم قسد، مؤكدة استمرار عملها على مدار الساعة بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الألغام وفرَق الهندسة في وزارة الدفاع السورية إضافة إلى المنظمات العاملة في إزالة الألغام.

وأوضحت الوزارة أن جهودها مستمرة في إجراء المسح التقني والتطهير والتأمين لضمان حماية الأرواح وتمكين السكان من العودة الآمنة إلى مناطقهم في أقرب وقت ممكن.

ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة أو مواقع يشتبه بتفخيخها، مع التأكيد على عدم المجازفة بالدخول إلى أي منطقة لم يتم تأمينها رسمياً.

تصريحات وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في 17 كانون الثاني أن الوزارة ستكون حاضرة في أي مكان يحتاجها السوريون، لحماية المدنيين وتقديم الخدمات لكل أبناء الوطن دون استثناء، وتوجه فرق الوزارة التي تضم فرق الدفاع المدني السوري وفرق المركز الوطني لمكافحة الألغام للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي اليوم، حيث تشمل المهمة فتح الطرقات وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، إضافة إلى إجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلفها تنظيم قسد، بما يسهم في حماية المدنيين من مخلفات الحرب وتسهيل وصول القوافل الإنسانية وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.

مقالات ذات صلة