تصعيد إيراني وتحذيرات متبادلة
أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني الخميس أن بلاده ستردّ فوراً في حال مهاجمتها، مذكّراً بأن قواعد أميركية عديدة في المنطقة هي في مرمى صواريخ إيران.
وتوعّد العميد محمد أكرمي نيا بـ”ردّ حاسم وفوري”، مشيراً إلى مكامن هشاشة كبيرة في ما يتعلّق بناقلات الطائرات الأميركية، بعد بضعة أيام من نشر أسطول بحري أميركي قبالة سواحل إيران.
وفي سياق متصل، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن هناك ترجيحات في إسرائيل بأن إيران سترد بقوة وبشكل حاسم موجه ضد إسرائيل في حال توجيه ضربة أميركية ضدها.
وكان النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف قد قال إن اليوم يجب أن نكون مستعدين للحرب، فإيران لا تشعل حرباً أبداً، لكنها إذا فُرضت عليها، فسوف تدافع عن نفسها بقوة، كما نقلت وكالة إسنا عنه تأكيده أن إيران جاهزة أيضاً للتفاوض مع الولايات المتحدة لكن هذه المرة نحتاج ضمانات.
من جانبه، توعّد قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، بـ”الردّ الساحق على أي غزو ومعتد”.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأنه بناءً على توجيه من حاتمي، تمّ إلحاق ألف مسيّرة استراتيجية مصنعة محلياً بالأفواج القتالية.
ولم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ هجوم جديد على إيران لقمعها الاحتجاجات، بينما حشّدت واشنطن قوات في المنطقة أبرزها أسطول بحري تقوده حاملة الطائرات أبراهام لنكولن.
وحذّر ترامب طهران من أن الوقت ينفد أمامها في ملفها النووي لتفادي تدخل عسكري.
وكان مسؤول أميركي أفاد بأن مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية وصلت إلى الشرق الأوسط كجزء من تعزيزات عسكرية مستمرة تشهدها المنطقة وسط تصاعد التوتر مع إيران، ليرتفع عدد المدمرات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى ست، إضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى، مع الإشارة إلى السفينة الدليلبرت دي. بلاك.







