إمدادات الغاز المنزلي وجهود التطوير والإسناد الفني
أوضح صفوان الشيخ أحمد، مدير الاتصال المؤسسي في الشركة السورية للنفط، أن إمدادات الغاز المنزلي في المحافظات تسير وفق المستويات المخططة مع استمرار التوزيع بشكل منتظم رغم الارتفاع الموسمي في الطلب خلال فصل الشتاء.
وأشار إلى أن الإنتاج المحلي من الغاز المنزلي يبلغ حالياً نحو 1100 طن يومياً، ويتم تأمينه من معملي إيبلا وجنوب المنطقة الوسطى، إضافة إلى مساهمة حقول جبسة وشاعر، بينما تُلبّى الفجوة بين الإنتاج والطلب والتي تبلغ نحو 1700 طن يومياً من خلال الاستيراد البحري للغاز المسال (LPG).
جهود إعادة التأهيل وتطوير الطاقة الإنتاجية
وفي سياق جهود إعادة التأهيل، قال الشيخ أحمد إن الفرق الهندسية في الشركة تعمل حالياً على إعادة تأهيل معمل غاز كونيكو، بالتوازي مع التعاقد مع شركات دولية متخصصة ضمن خطة لرفع طاقته الإنتاجية تدريجياً.
وبيّن أن طاقة المعمل تراجعت من نحو 10 آلاف طن يومياً قبل 2011 إلى حوالي 2000 طن يومياً بعد خروج معظم وحداته من الخدمة.
وأضاف: في السياق نفسه، عاد معمل غاز الرقة للعمل بطاقته الإنتاجية بعد إعادة تأهيله وإصلاحه، حيث كان متوقفاً عن الخدمة سابقاً.
وكشف عن أن الفرق الهندسية تعمل على تطوير عدد من معامل التعبئة المنتشرة في المحافظات، التي تنتج نحو 170 ألف أسطوانة يومياً، بسبب محدودية كفاءة بعضها، إضافة إلى إعداد دراسات لإنشاء خزانات استراتيجية تهدف لتعزيز المخزون وضمان استقرار الإمدادات.
التحديات والآليات التنظيمية واللوجستية
وأشار الشيخ أحمد إلى أن عوامل موسمية وظروف مناخية قد تؤثر أحياناً على توقيت وصول الشحنات المستوردة، مؤكداً أن عمليات التفريغ في ميناء بانياس والتوزيع تتم وفق خطط مرنة تراعي مستويات الطلب.
ولفت إلى أن دوريات الرقابة والجودة في شركة محروقات تواصل متابعة عمليات التوزيع ميدانياً لضمان الالتزام بالآليات المعتمدة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مخالفات.
وختم مدير الاتصال المؤسسي تصريحه بالقول: نسعى في الشركة السورية للنفط من خلال كوادرنا الوطنية والإمكانيات المتاحة إلى تطوير البنية التحتية النفطية سعياً لتحقيق اكتفاء ذاتي.
الإعلانات الحديثة وخطط الإنتاج المستقبلي
وأعلنت الشركة السورية للبترول، في السبت 24 كانون الثاني، بدء استخراج النفط من الحقول المحرّرة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس، ضمن خطة متكاملة لإعادة الحقول إلى العمل.
وقال مدير الاتصال المؤسسي صفوان الشيخ أحمد إن الأعمال تهدف إلى إعادة الحقول إلى وضعها الفني عند لحظة تحريرها، متوقعاً أن يصل الإنتاج خلال أربعة أشهر إلى نحو 100 ألف برميل يومياً، ما سينعكس إيجاباً على منظومة الطاقة ودعم الاقتصاد الوطني.
الظروف الميدانية والواقع المستقبلي
ويأتي هذا التطوّر بعد أن أعاد الجيش العربي السوري السيطرة على عدد من الحقول النفطية في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث جرى تسليمها إلى الشركة تمهيداً لإعادة تأهيلها ووضعها مجدداً في العملية الإنتاجية.







