أعرب محافظ إدلب محمد عبد الرحمن عن تقديره لصبر المعلمين والمعلمات في المحافظة في ظل الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن التحديات التي يواجهونها تشكل محور اهتمام مباشر لما لها من أثر على مستقبل العملية التعليمية.
وأوضح في بيان نشرته المحافظة عبر معرفاتها الرسمية أن رسالة المعلمين وصلت بما تحمل من صدق وإصرار، وأن الجهات المعنية تدرك حجم الضغوط التي يعانون منها، مؤكداً أن تحسين أوضاع المعلمين بما في ذلك زيادة الرواتب مطلب محق يتم متابعته بشكل يومي.
وأكد أن الأمانة العامة ووزارة التربية ووزارة المالية تعمل بشكل مستمر لوضع الحلول المناسبة، لافتاً إلى أن زيادة الرواتب ستكون قريبة في إطار السعي لضمان استمرارية العملية التعليمية.
وشدد على أن دعم التعليم أولوية لا تقبل التأجيل، معتبراً أن صبر المعلمين وثباتهم يشكلان أساس الأمل في تجاوز المرحلة الراهنة والوصول إلى مستقبل أفضل.
تقدير المعلمين والدعم من الجهات المعنية
وفي سياق متصل، نشر محافظ حلب عزام الغريب رسالة دعم إلى المعلمين والمعلمات، أكد فيها وصول رسالتهم ومتابعة الجهات المعنية لملف مطالبهم عن كثب، وأشار إلى أن الأمانة العامة ووزارة التربية ووزارة المالية في حالة انعقاد مستمر لوضع اللمسات الأخيرة على المعالجات المطلوبة، معتبراً أن الفرج قريب جداً وتلبية المطالب قادمة.
ودعا المعلمين إلى التحلي بالصبر والتفهم، مؤكداً أن الجهات الرسمية لن تخذل الأطفال ولن تتوقف مسيرة التعليم وأن بشائر الخير قادمة في المرحلة المقبلة.
إصلاح الرواتب وخططها المستقبلية
وفي تشرين الثاني الفائت، كشف وزير المالية محمد يسر برنية عن اعتزام الوزارة تنفيذ زيادات جديدة في رواتب العاملين ضمن قطاعات الصحة والتعليم والتربية، في إطار استكمال خطة إصلاح منظومة الرواتب والأجور التي ستشمل جميع الوزارات والقطاعات الحكومية.
وأوضح الوزير خلال اجتماع عقده مع مديري مديريات ودوائر المالية في المحافظات والعاملين بالإدارة المركزية، أن عملية الإصلاح بدأت بزيادة رواتب العاملين في الدولة بنسبة 200%، تلتها زيادات في قطاعات العدل والداخلية والدفاع، مشدداً على أهمية هذا المسار ضمن الخطة الشاملة الموضوعة لتحقيق ذلك.
وأشار إلى أن الوزارة تطمح للوصول إلى منظومة أجور ورواتب بالليرة السورية تكون عادلة، كما تعمل على تحسين رواتب المتقاعدين العسكريين بهدف تحقيق الإنصاف.







