إعلانات حظر التجول والاتفاقات الأمنية في الحسكة والقامشلي
فرضت قوى الأمن الداخلي الكردية حظر تجول في الحسكة يبدأ من الساعة السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً وفق التوقيت المحلي ليوم الإثنين.
وفي مدينة القامشلي، يبدأ حظر التجول من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً يوم الثلاثاء.
أعلنت الحكومة السورية أنها توصلت إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية لإيقاف إطلاق النار ضمن إطار اتفاق شامل يهدف إلى دمج عسكري وإداري للقوات في المنطقة، مع تفاهم على دمج متسلسل للقوات الأمنية والإدارية.
وينص الاتفاق على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية الدمج، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاث ألوية من قوات قسد، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأوضح المصدر الحكومي أن الهدف هو توحيد الأراضي السورية وتطبيق القانون وتحقيق الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
وذكر أن الدمج العسكري والأمني سيكون فردياً ضمن الألوية، بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والمعابر والمنافذ، وتضمن حماية الموارد من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
كما أعلنت وزارة الدفاع أن وقف إطلاق النار بدأ في 20 يناير لمدة أربعة أيام، ثم مدد في 24 منه لمدة 15 يوماً في كل قطاعات الجيش.
ووقع الرئيس أحمد الشرع في 18 يناير اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.
ومن البنود دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، واستلام الحكومة كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حماية الموارد من قبل القوات النظامية، ودمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ قسد ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب والمخصصات وفق الأصول، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.
وأصدر الشرع في 16 من الشهر ذاته المرسوم رقم 13 الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الأكراد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.







