أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح، أن الاحتياجات في سوريا لا تزال هائلة للغاية، وهو ما يتطلب زيادة الدعم الدولي لجهود التعافي فيها.
ونقلت وكالة الأناضول عن صالح قوله في بيان أمس الإثنين حول زيارته لتركيا أواخر الشهر الماضي: “إن 600 ألف لاجئ سوري عادوا من تركيا إلى سوريا منذ إسقاط نظام الأسد في كانون الأول “2024”.
وأضاف: “الاحتياجات داخل سوريا لا تزال هائلة للغاية، ولضمان استدامة العودة، فإن زيادة الدعم الدولي لجهود التعافي، بما يشمل المدارس والمستشفيات والمساكن والخدمات الأساسية، أمر بالغ الأهمية، وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الدعم لمن بقوا في تركيا يعد مسألة حيوية”.
وشدد صالح على أنه لا غنى عن السلام الدائم والاستقرار في سوريا للتوصل إلى حلول مستدامة، لافتاً إلى أن الأمن وجهود التعافي أمران حيويان لتمكين جميع السوريين من إعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة.
وأشار صالح إلى ضرورة استمرار الدعم المقدم لتركيا التي تستضيف أحد أكبر تجمعات اللاجئين في العالم.







