رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

البابا: الانتشار في القامشلي يتم ضمن خطة زمنية لاستلام المنشآت الحيوية

شارك

دخلت قوات الأمن الداخلي مدينة القامشلي ضمن إطار خطة زمنية وبرنامج عمل واضح لاستكمال تطبيق بنود الاتفاق، والتي تشمل استلام وإدارة المنشآت الحيوية في محافظة الحسكة، مثل المعابر ومطار القامشلي الدولي والحقول النفطية، لتفعيلها من جديد في خدمة الشعب السوري.

وأوضح نور الدين البابا في تصريحات صحفية أن الانتشار يتم بالتنسيق مع الطرف المقابل داخل المدينة، بعد أن انتشرت قوات الوزارة أمس في مدينة الحسكة في خطوة مماثلة.

وأكد أن بنود الاتفاق تحل موضوع المقاتلين الأجانب، وتدمج كوادر الأسايش التابعة لقسد ضمن صفوف ومرتبات وزارة الداخلية، مرحباً بكل الكوادر الوطنية السورية التي تخدم الشعب.

ورداً على ما تردد عن اعتقالات بسبب الاحتفالات، شدد البابا على رفضه لهذا الأمر، معرباً عن أن الموضوع سيُحل قريباً ومعرباً عن شكر الوزارة للترحاب الكبير الذي استقبلت به قواتها في المناطق التي دخلتها.

وأكد البابا في الوقت نفسه على ضرورة عدم استعمال أي أسلحة نارية في الاحتفالات، لأن هذا الأمر يهدد المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، داعياً إلى التمهل في موضوع التجمعات العامة في الفترة الأولى، لكونها ضرورية جداً لإعادة بناء الثقة بين كل المكونات السورية، على أن يحتفل الجميع لاحقاً.

وحول الأحداث الأمنية في بعض المناطق، أكد أن أي انتهاكات تحتاج إلى تحقيق موسع قبل اتخاذ أي إجراء، وعد أن تنوع المكونات السورية عامل قوة وليس عامل ضعف، وسيكون قيمة مضافة في إعادة بناء سوريا من جديد.

وكانت قوى الأمن الداخلي قد بدأت في وقت سابق اليوم دخول مدينة القامشلي ضمن إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، وسط استقبال شعبي لافت من الأهالي على طول الطريق الواصل بين تل براك والقامشلي.

ووفق مراسل الإخبارية، وصل رتل الأمن الداخلي إلى مشارف المدينة بعد تقدمه عبر القرى والبلدات المحيطة، حيث شهد الطريق تجمعات كبيرة من السكان الذين خرجوا لاستقباله.

وأشار المراسل إلى أن الأهالي كانوا يوقفون الرتل في أكثر من نقطة للتعبير عن الترحيب، ما أدى إلى إبطاء تقدمه بسبب كثافة الحشود.

مقالات ذات صلة