اقتربت زوارق حربية إيرانية مزودة بمدافع عيار 50 من ناقلة نفط أميركية أثناء دخولها الممر المائي الاستراتيجي في وقت مبكر من صباح اليوم، وأمرت السفينة بالتوقف والاستعداد للصعود إليها. غير أن الناقلة زادت سرعتها ورفضت الامتثال قبل أن ترافقها لاحقاً سفينة حربية أميركية حتى وصولها إلى بر الأمان.
ذكرت شركة فانغارد تك الأمنية البحرية في رسالة وجهتها إلى عملائها أن ستة زوارق حربية إيرانية مزودة بمدافع عيار 50 اقتربت من الناقلة أثناء دخولها الممر الاستراتيجي، وأمرت السفينة بإيقاف محركاتها والاستعداد للصعود. وأوضحت أن الناقلة زادت سرعتها قبل أن ترافقها سفينة حربية أميركية حتى وصولها إلى بر الأمان.
أكد مسؤولون أميركيون أن زوارق إيرانية مسلّحة حاولت إيقاف سفينة ترفع العلم الأميركي، مشيرين إلى أن السفينة تمت مرافقتها بنجاح، وفقاً لمصدر بحري ومسؤول أميركي قال لرويترز. وأوضح المصدر أن السفينة تحمل اسم ستينا إمبيراتيف وترفع علم الولايات المتحدة.
وكانت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين لم تذكر أسماءهم قولهم إن سفينة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون التصاريح اللازمة، مما أدى إلى تحذيرها لكنها غادرت المنطقة دون وقوع حدث أمني خاص. وأوضحت فانغارد أن السفينة لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية.
في سياق آخر، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه كلف وزير خارجيته عباس عراقجي بتمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، إثر تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعقوبات “سيئة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وكتب بزشكيان في منشور عبر منصة إكس: “أصدرتُ تعليماتي لوزير خارجيتي، شرط توفر بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المنطقية، لمتابعة مفاوضات عادلة ومنصفة”، مضيفاً أن المحادثات ستُعقد “في إطار المصالح الوطنية” لطهران.
ويمثل هذا الإعلان تحوّلاً كبيراً في موقف الرئيس الإصلاحي، الذي كان قد حذر الإيرانيين على مدى أسابيع من أن الاضطرابات في بلاده خرجت إلى حد بعيد عن نطاق سيطرته.







