رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل .. التربية تستأنف العملية التعليمية في المناطق المحررة حديثاً

شارك

بدأت وزارة التربية والتعليم تنفيذ خطة ميدانية طارئة لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، ومناطق دير حافر ومسكنة في ريف حلب.

وتركّز الخطة، وفقاً لما نشرته وزارة التربية عبر معرّفاتها الرسمية اليوم 4 شباط، على ثلاثة أعمدة، وهي إصلاح البنى التحتية للمدارس، وتأمين الاحتياجات المادية (اللوازم، الكتب، الأثاث)، وضمان عودة الطلاب والمعلمين إلى البيئة المدرسية.

وكشفت الوزارة عن اكتمال تأمين المستلزمات المدرسية الأساسية في ريف حلب والرقة ودير الزور، مشيرة إلى أنها “تشمل لوحات سبورة بيضاء ومدافئ مازوت وخزائن حفظ، ومجموعة من الطاولات والكراسي المكتبية”.

وأشارت إلى أنه تم توزيع دفعة من المقاعد الدراسية على المدارس استعداداً للفصل الدراسي الثاني، كما وصلت الدفعة الأولى من الكتب المدرسية وفقاً لخطة التوزيع المعتمدة للمدارس من قبل الوزارة.

وتعمل الوزارة على توزيع أكثر من 700,000 كتاب مدرسي عبر مراحل متعددة لتغطية احتياجات جميع المراحل الدراسية في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، ومناطق ريف حلب المحررة، وجرى العمل بالتنسيق مع المديريات لتسليم هذه الكتب إلى المدارس مباشرة.

وأوضحت الوزارة أن دائرة الامتحانات في مديرية تربية الرقة باشرت أعمالها رسمياً من مقرها الدائم في مدرسة الرشيد الابتدائية بمدينة الرقة.

وأكدت أنه تم تفعيل خدمة إصدار وتصديق الشهادات الدراسية إلكترونياً، مع استقبال ومراجعة طلبات الطلاب الأحرار المتقدمين لامتحانات العام 2026.

وأصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بفتح باب طلبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين في المحافظات المذكورة، بهدف تحقيق التوازن في التوزيع الجغرافي وملء الشواغر في المدارس التي تعاني من نقص في الكوادر، وتلبية احتياجات المدارس مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني.

استيعاب الطلاب وإعادتهم إلى المقاعد الدراسية
وأقرّت الوزارة آلية استثنائية تتمثل في إجراء “اختبار تشخيصي لتحديد المستوى” للطلاب المتسربين أو غير المقيدين في المناطق المحررة (للصفوف من التاسع حتى الثاني عشر).

كما عملت بالتنسيق مع المديريات على متابعة تنفيذ المنهاج التعويضي (الفئة ب) للطلبة المنقطعين عن التعليم.

وتشكّل هذه الإجراءات الميدانية والملموسة حجر الأساس في خطة استعادة زمام العملية التعليمية في تلك المحافظات المحررة مؤخراً من قسد.

ويجسّد ذلك نهج وزارة التربية الذي يستهدف إعادة الحياة إلى المدارس كمؤسسات فاعلة، وضمان حق أبناء هذه المحافظات في تعليم مستقر يساهم في بناء مستقبلهم، وإعادة عجلة التنمية في مناطقهم.

مقالات ذات صلة