تصاعد الأنشطة في ساحل غرب إفريقيا والساحل
تشهد منطقة الساحل الإفريقي منذ بداية 2026 ارتفاعا ملحوظا في نشاط الجماعات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود، ما يثير مخاوف من تداعيات أمنية تمتد إلى دول الجوار.
تبرز مؤشرات على وصول تنظيم داعش إلى قلب النيجر عبر هجوم على مطار نيامي الدولي، وهو ما يعتبره مراقبون خطوة لإعادة ترتيب التنظيم وأدواته في المنطقة ومنحه قدرة أقوى على اختراق المنظومات الأمنية.
تحذر الأمم المتحدة من تعقيد الوضع الأمني في غرب إفريقيا والساحل وتجاوزه إلى تهديد عالمي متزايد.
تبقى مالي وبوركينا فاسو والنيجر في صدارة الدول الأكثر تعرضا للاضطرابات المسلحة، حيث تجاوزت الهجمات نمط حرب العصابات واستهدفت القواعد العسكرية والمطارات، مع محاولات لفرض حصار على مدن حكومية.
يسجل مركز بيانات النزاعات ارتفاعا في العنف في تيلابيري بالنيجر مع توسيع التنظيمات الجهادية لعملياتها ضد المدنيين والمؤسسات.
تشهد مالي وبوركينا فاسو انتشار جماعات مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، ما أدى إلى توسيع المناطق التي فقدت فيها السلطات السيطرة وضعف التنسيق الإقليمي.
ينصب داعش جهوده داخل مثلث مالي-نيجر-بوركينا فاسو مع تمدد واضح في شمال شرق نيجيريا قرب بحيرة تشاد.
تشير الدراسات إلى أن المقاتلين يسعون لتثبيت نفوذهم في المناطق الريفية أكثر من السيطرة المباشرة على المدن.
تشير التحليلات إلى أن الحرب في الساحل قلبت المشهد السياسي بسبب فشل القوى الأجنبية في احتواء الجماعات المسلحة، وهو ما ساهم في اندلاع الانقلابات العسكرية بين 2020 و2023.
تعيد التطورات الجنوبية ليبيا إلى واجهة التوترات الأمنية عبر هجوم على معبر التوم وعدة نقاط عسكرية في الشريط الجنوبي الغربي قرب النيجر.
تشكل جنوب ليبيا مسارا خلفيا محتملا لتحركات الجماعات القادمة من النيجر ومالي، ما يسهّل تدفق السلاح والوقود عبر الصحراء الكبرى.
تشهد بنين وتوغو محاولات اختراق إرهابية في شمالهما، ما يثير مخاوف من انتقال العنف إلى ممرات التجارة في خليج غينيا.
يرى مدير مركز رصد الصراعات أن منطقة الساحل تشهد تصاعدا في نشاط الجماعات الجهادية في مثلث ليبتاكو غورما وجوارها.
يؤكد أن ست دول إفريقية من الأكثر تضررا تساهم بنحو كبير من وفيات الإرهاب العالمي، ومنها بوركينا فاسو ومالي والنيجر ونيجيريا والصومال والكاميرون.
يشرح أن انتشار الجهادية يعززها نشاط الجريمة المنظمة وتجارة الذهب والأسلحة والمخدرات إضافة إلى صراعات محلية.
يشير إلى أن إخفاقات البعثات الدولية، خاصة الأوروبية، تزيد تعقيد مساعي الاستقرار لأنها تعتمد على شركاء محليين غالبا ما يفتقرون إلى الشرعية السياسية.
يؤكد باحث أمريكي أن الوضع في مالي والنيجر يتدهور مع تعطل إمدادات الوقود القادمة من السنغال.
يؤكد أن الحدود مع كوت ديفوار وغانا ستظل مناطق رصد مستمرة في ظل تصاعد التهديدات.
تظهر تصريحات أمريكية متباينة بشأن الرد العسكري في المنطقة، وتؤكد تعزيز صورة الولايات المتحدة كشريك أمني موثوق.
أعلنت القيادة الأمريكية في إفريقيا عن إرسال قوة عسكرية صغيرة إلى نيجيريا بعد اتفاق لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب.
تشير من العاصمة نيامي إلى أن الهجوم على مطار نيامي شكل نقطة تحول غير متوقعة بوصفه هدفاً استراتيجياً يزعزع الاستقرار.
تؤكد التحليلات أن التدخل الأميركي يثير مخاوف أكثر مما يحقق في مواجهة التنظيمات.
تشير التقديرات إلى أن الجنوب الليبي يبقى بوابة محتملة لتغذية شبكات التهديد في الساحل والسودان.







