تصريحات حول اتفاقيات سوريا وقسد وتأثيرها على السلام
أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ساهم في تخفيف الضغط على مسار السلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور، مما يخفض التوترات ويؤثر إيجاباً في المحادثات مع بقية الأطراف.
وذكر أن التزام قسد بالاتفاق سيعزز مناخ السلام في سوريا ويساعد على الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة حل قوات سوريا الديمقراطية باعتبارها جزءاً من منظومة إرهابية ونزع سلاحها بالتزامن مع حزب العمال الكردستاني المحظور.
وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة السورية توصلها مع قسد إلى اتفاق لوقف إطلاق النار كجزء من تفاهم أشمل، يتضمن دمجاً تدريجيّاً للجهات العسكرية والإدارية بين الطرفين.
وبحسب مصدر حكومي، يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار، وتشكيل فرقة عسكرية تتألف من 3 ألوية من قسد، إضافة إلى لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة السورية، وتثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت في 20 يناير وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام، ثم مددت في 24 منه مهلة وقف إطلاق النار في جميع قطاعات الجيش السوري لمدة 15 يومًا، وذلك ضمن إطار الاتفاق الجديد بين الدولة وقسد، ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع على اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة في 18 يناير.







