رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات مع الحفاظ على نفس المعنى.

شارك

قررت الولايات المتحدة وإيران توسيع نطاق المحادثات المقررة عقدها يوم الجمعة لتشمل ملفي الصواريخ والميليشيات المسلحة إلى جانب الملف النووي، بهدف وضع إطار عمل لاتفاق محتمل.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن طهران طلبت تغيير مكان الاجتماع، وشدد على أن المحادثات المثمرة يجب أن تتناول أربعة محاور أساسية هي البرنامج النووي الإيراني، ومدى الصواريخ الباليستية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وملف حقوق الإنسان داخل إيران.

وكانت المحادثات قد واجهت خطر الانهيار الأربعاء بعد تهديد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإلغاء الاجتماع في حال إصرار واشنطن على توسيع الأجندة.

وبحسب مصادر مطلعة، قدم الجانبان تنازلات متبادلة لضمان انعقاد اللقاء في مسقط، حيث وافقت واشنطن على عقد المحادثات في عمان واستبعاد الأطراف الإقليمية من الجلسات المباشرة، أما الجانب الإيراني فقد وافق على الجلوس وجها لوجه مع المسؤولين الأميركيين ومناقشة ملفي الصواريخ والميليشيات.

وعبر عراقجي لاحقا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن شكره “للأشقاء في عمان” على ترتيبات الاجتماع، مما أعاد الزخم للعملية.

يرى محللون أن إيران تحاول إظهار القوة رغم حاجتها للاتفاق. وقال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، “إيران تسير على خط رفيع؛ فهي لا تريد أن تبدو يائسة من أجل الاتفاق حتى لا تتعرض لضغوط إضافية على طاولة المفاوضات”.

وأضاف واعظ أن طهران تسعى لفرض شروطها المتعلقة بمكان وتوقيت وظروف المفاوضات للحفاظ على موقفها السياسي أمام حلفائها الإقليميين والداخل.

وفي ظل التوتر بين الدولتين بسبب الخلاف حول البرنامج النووي وأنشطتها الإقليمية وببرنامجها الصاروخي، إضافة إلى العقوبات الأميركية المفروضة عليها منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، دفعت واشنطن بأسطول ضخم إلى المنطقة المحيطة بإيران بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن.

مقالات ذات صلة