رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

أربعة مشاريع لتعزيز التماسك والاستدامة المجتمعية في أبوظبي

شارك

كرّمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي المشاريع الفائزة في الدورة الرابعة من مبادرة ويّاكم، بعد انتهاء مرحلة التحكيم وعرض الأفكار النهائية أمام اللجنة المتخصصة، في دورة شهدت مشاركة واسعة ضمت 199 فكرة ومشروعاً من فئات عمرية مختلفة، ضمن ثلاثة محاور رئيسة هي: النمو، والازدهار، والريادة.

وتم تكريم المشاريع تقديراً لدورها في دعم أهداف المبادرة كمنصة مبتكرة تستقطب حلولاً عملية ومستدامة تسهم في تعزيز جودة الحياة، كما حرصت المبادرة على دعم الابتكار الاجتماعي من خلال احتضان الأفكار النوعية وتحويلها إلى مشاريع ذات أثر مجتمعي ملموس، ومعالجة التحديات الواقعية، وتمكين مختلف فئات المجتمع، وتعزيز التماسك والاستدامة المجتمعية.

المشروعات الفائزة بالدورة الرابعة من ويّاكم

حاز المركز الأول مبادرة «اسألي بصيرة» المقدمة من الدكتورة مي محمد، وهي منصة ذكية وآمنة موجهة للفتيات اليافعات تهدف إلى تقديم معلومات صحية موثوقة والإجابة عن تساؤلاتهن بسرية تامة تحت إشراف طبيبات متخصصات، بما يعزز الوعي الصحي والدعم النفسي للفتيات في مرحلة عمرية مفصلية.

وحاز المركز الثاني سايرا جولاماني عن مبادرة «ليغو – تمكين شباب الإمارات من أصحاب الهمم»، وهي منصة تعليمية مبتكرة تهدف إلى تمكين شباب الإمارات من ذوي الهمم من قيادة جلسات تعليمية إبداعية وتفاعلية بين الأجيال وكبار السن باستخدام قطع «الليغو»، بما يعزز مهارات التواصل والقيادة لديهم، وتسلّم الجائزة نيابة عنها ياش شوبرا.

وللمرة الأولى تقاسم المركز الثالث مشروعان، فازت مبادرة «فرقة سند» لصاحبة الفكرة أنيا مريم، ومبادرة «التراث بصوت جديد» المقدمة من سارة النهدي وحسين المنصوري.

المشروع الأول دائرة دعم أسبوعية يقودها الشباب في أبوظبي، بإشراف موجهين ومدربين متخصصين في شؤون الشباب والمراهقة، وتوفر مساحات آمنة للمراهقين تهدف إلى تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي وبناء دوائر دعم مستدامة لهم. أما الثاني فمبادرة تهدف إلى تمكين أصحاب الهمم من تعلم الحرف الإماراتية التقليدية بأساليب مبتكرة تعتمد على الصوت واللمس وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يراعي احتياجاتهم السمعية والبصرية والحركية، ويسهم في الحفاظ على التراث الإماراتي وتقديمه بروح معاصرة.

وستحظى المشاريع الفائزة بدعم الدائرة للانتقال إلى مرحلة التطبيق، بما يضمن تحويل الأفكار المبتكرة إلى مبادرات مجتمعية فاعلة.

مقالات ذات صلة