انطلقت منافسات النسخة السابعة من تحدي الإمارات للفرق التكتيكية «سوات 2026» أمس في المدينة التدريبية بالروية بدبي، وتستمر حتى الأربعاء القادم، وتتنافس الفرق ضمن خمس تحديات تكتيكية تخصصية للوحدات الشرطية الخاصة يومياً.
وتشهد فعاليات الافتتاح حضور القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري، والأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي عبدالله محمد البسطي، بحضور كبار الضباط وقادة الفرق التكتيكية من ست قارات.
وتفقد الفريق المري يرافقه البسطي ميدان الانطلاق والفعاليات المصاحبة التي تضم معرض «أمنكم سعادتنا» الذي يعرض مبادرات مجتمعية لشرطة دبي، إضافةً إلى المركز الإعلامي الذي يشرف على البث المباشر والتغطية اليومية، وخدمات صحية مقدمة للمشاركين.
ورحب المري بالفرق المشاركة في النسخة السابعة، مذكّراً بالإنجاز الكبير للنسخة السادسة التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر عدد من الدول المشاركة في بطولة خاصة للفرق التكتيكية، حيث بلغ العدد 46 دولة.
وتبادل المري وعدد من قادة وأعضاء الفرق التمنيات بالتوفيق، والتأكيد على حصد أعلى النقاط للوصول إلى منصات التتويج وتبادل الخبرات واكتساب مزيد من المهارات التكتيكية مع الفرق المشاركة.
التحديات والجوائز والتنافس الدولي
وتتنافس الفرق التكتيكية رجالاً ونساءً في الأيام القادمة على جوائز تبلغ قيمتها 260 ألف دولار، توزع يومياً على الفرق التي تحصد المراكز الثلاثة الأولى، إضافة إلى الفرق المتصدرة في الإجمالي بنهاية التحدي.
وتشمل خمسة تحديات هي: «تحدي الهجوم» في اليوم الأول، و«تحدي إنقاذ رهينة» في اليوم الثاني، و«تحدي إنقاذ ضابط» في اليوم الثالث، و«تحدي البرج» في اليوم الرابع، و«تحدي الموانع» في اليوم الأخير، حيث يتطلب من كل فريق اتباع أساليب تكتيكية ولياقة بدنية عالية ومهارات مهارية من أجل كسب النقاط اليومية.
إشادة اللجنة التنظيمية وأثره الدولي
وأكد العميد عبيد مبارك الكتبي رئيس اللجنة المنظمة أن التحدي يفتح باب تبادل الخبرات بين الفرق، ويتيح التعرف على أحدث الممارسات العالمية في مجال فرق التدخل السريع، كما أنه أصبح من أكبر التحديات العالمية التي تجمع فرقاً تكتيكية من أجهزة ووحدات شرطية من آسيا وأوروبا وأفريقيا والأميركتين.
الفعاليات المصاحبة والجمهور العائلي
ويضم الحدث إلى جانب المسابقات الرئيسية معرضاً خاصاً بالشركات والشركاء الاستراتيجيين، بالإضافة إلى مطاعم تناسب جميع أفراد العائلة، وهو مفتوح للجمهور خلال الأيام الخمسة لمشاهدة الفرق التكتيكية وتشجيع الدول التي ينتمون إليها.







